• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

رفض سيطرة الأكراد على الأراضي العراقية المتنازع عليها وحذر من تهديد إعلان «الدولة الإسلامية» للمنطقة كلها

المالكي يصدر عفواً مشروطاً عن العشائر المتورطة بالقتال ضد الحكومة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 يوليو 2014

أصدر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس عفواً عاماً مشروطاً، عن كل الذين تورطوا بعمل ضد الدولة، باستثناء الذين قتلوا وسفكوا الدماء، محذراً من أن إعلان تنظيم «داعش» لـ«الدولة الإسلامية» في أراضٍ استولت عليها في العراق وسوريا يهدد المنطقة بأسرها. ورفض المالكي استغلال إقليم كردستان العراق للأوضاع الجارية وفرض سيطرته على الأراضي المتنازع عليها في شمال البلاد، معتبراً أنها تصرفات «مرفوضة وغير مقبولة»، معرباً عن أمله في التغلب على التحديات التي تعرقل تشكيل حكومة جديدة، بعد يوم من فشل جلسة البرلمان الأولى في التوصل لاتفاق. في حين قال أياد علاوي رئيس ائتلاف الوطنية: «إن العراق أصبح مسرحاً للصراع الإقليمي والعالمي»، مشدداً على ضرورة وضع خريطة طريق للمرحلة المقبلة في العراق من شأنها التفريق بين مسلحي «داعش» والحراك الشعبي.

وقال المالكي في خطابه الأسبوعي: «أعلن عن تقديم العفو لكل العشائر ولكل الناس الذين تورطوا بعمل ضد الدولة»، داعياً أن «يعودوا إلى رشدهم».

وأضاف «لا نستثني منهم أحداً حتى لو أساء، إلا أولئك الذين قتلوا وسفكوا دماً لأن ولي الدم هو من يعفو». وأضاف «أدعوهم للاستفادة من هذه الفرصة، لا سيما وأن العملية الأمنية بدأت تأخذ مجراها، وأنا أرحب بهم وبعودتهم وأرحب بالتحامهم مع أبنائهم من أبناء العشائر التي تحمل السلاح من أجل مستقبل أولادهم».

وقال أيضاً: «إن دولة الخلافة اليوم، والتي هي رسالة للدول في المنطقة أنكم أصبحتم ضمن الدائرة الحمراء، كانت «داعش» تتحدث عن دولة العراق والشام، واليوم تتحدث عن دولة الخلافة في المنطقة فلا يتصور جزء من العراق أنه سيكون بعيداً عنها، ولا تتصور دولة مجاورة أنها ستكون بعيدة عن هذه المخططات، لكنها ستبوء بالفشل حتما وسترتد أفكارهم وخططهم إلى نحورهم بهمة المقاتلين من الجيش والشرطة والمتطوعين من أبناء الشعب العراقي».

وتأتي مبادرة المالكي في وقت دخل الهجوم الكاسح لتنظيم «داعش» والتنظيمات المتطرفة الأخرى أسبوعه الثالث، مع استمرار سيطرة مسلحي هذه التنظيمات على مناطق واسعة في شمال العراق وغربه وشرقه، تشمل مدناً رئيسة، بينها تكريت بمحافظة صلاح الدين والموصل بمحافظة نينوى.

من جهة أخرى رفض المالكي استغلال إقليم كردستان للأوضاع الجارية في البلاد، وفرض سيطرته على الأراضي المتنازع عليها في شمال البلاد، معتبراً أنها تصرفات «مرفوضة وغير مقبولة». وقال: «ليس من حق أحد أن يستغل الأحداث التي جرت لفرض الأمر الواقع، كما حصل في بعض تصرفات إقليم كردستان»، في إشارة إلى سيطرة أربيل على محافظة كركوك الغنية بالنفط ومناطق شمال ديالى. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا