• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

قوات حكومية تهاجم مقر الصرخي وأتباعه يشعلون «ثورة الجنوب».. و19 قتيلاً بقصف وتفجيرات في محافظات الشمال

45 قتيلاً باشتباكات في كربلاء و4 محافظات عراقية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 يوليو 2014

هدى جاسم، وكالات (بغداد)

اندلعت اشتباكات أمس بين أتباع المرجع الديني محمود الحسني الصرخي في محافظة كربلاء العراقية ليشتعل الموقف في 4 محافظات جنوبية بين أتباع الصرخي الذي رفض فتوى المرجع الأعلى علي السيستاني واعتبرها طائفية، والقوات الأمنية التي حاصرت مقره في كربلاء، ثم قصفته مروحيات حكومية، وفرضت الحكومة حظرا للتجوال في كربلاء، التي سقط فيها من الطرفين 45 قتيلا و30 جريحا. في حين أسفر قصف حكومي استهدف الموصل بمحافظة نينوى، والشرقاط بمحافظة صلاح الدين، وانفجارات في عدة مدن عراقية عن مقتل 19 شخصا وإصابة 39، وقتلت القوات الحكومية 88 عنصرا من تنظيم «داعش».

وأفادت مصادر أمنية وشهود عيان أمس أن اشتباكات مسلحة اندلعت بين أنصار الصرخي والقوات العراقية بسبب عدم سماح الشرطة لهم بأداء الصلاة في مرقد الإمام الحسين وسط كربلاء. وقالت إن اشتباكات اندلعت الليلة الماضية واستمرت حتى ظهر أمس في منطقة سيف سعد، وأن الحكومة المحلية في كربلاء أعلنت حظرا شاملا للتجوال في المحافظة.

ولم تتمكن القوات العراقية من السيطرة على حي سيف سعد بسبب انتشار القناصة الموالين للصرخي. وأفادت المصادر الأمنية وشهود عيان أن نحو 45 من أتباع الصرخي والقوات المسلحة قتلوا وأصيب 30 آخرون، في اشتباكات كربلاء.

واعتقلت السلطات العشرات وسط المدينة كما أرسلت تعزيزات من قوات «سوات» لحسم الاشتباكات فضلا عن قيام مروحيات للجيش العراقي بالتحليق في سماء المدينة وتصاعدت سحب الدخان بعد أن قصفت مروحيات حكومية مكتب المرجع الديني. وأغلقت منافذ كربلاء بشكل تام ولم يسمح لأي شخص أو سيارة بالتحرك بالمدينة باستثناء العجلات العسكرية، فيما يجري أعضاء مجلس المحافظة اجتماعا مع القيادات العسكرية لحسم الاشتباكات.

وتضمنت فتوى الصرخي التي وردت في خطبة الجمعة الماضية، تحريم رفع السلاح «ضد السنة» في العراق وبطلان فتوى السيستاني، معتبرا أن «داعش» لا تمثل سوى «أقل من 10% من المسلحين»، الذين وصفهم بـ«الثوار والمطالبين بحقوقهم في المناطق الغربية من البلاد» بحسب مصدر من مكتب الصرخي، وهو ما أثار غضبا حكوميا وتهديدا تضمن محاصرة مقره في كربلاء ثم مطالبته بغلق المكتب قبل أن يتحول التهديد إلى مواجهة مسلحة. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا