• الأحد 02 صفر 1439هـ - 22 أكتوبر 2017م

أكد أن طهران تدعم الإرهاب وتصدر العنف والفوضى

ترامب سيعلن «سحب الإقرار» بالاتفاق النووي الإيراني

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 أكتوبر 2017

واشنطن (أ ف ب)

ذكرت وسائل إعلام أميركية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي قال أمس الأول: «إن طهران لم تحترم «روح» الاتفاق النووي»، سيعلن «سحب الإقرار» بهذا الاتفاق، ما يعيد الكرة إلى ملعب الكونجرس، وقد يؤدي إلى فرض عقوبات جديدة على إيران.

ويلزم القانون الرئيس الأميركي على أن يشهد أمام الكونجرس كل تسعين يوماً ما إذا كانت إيران تلتزم بنص الاتفاق، وما إذا كانت إزالة العقوبات عنها تخدم المصلحة القومية للولايات المتحدة. وقالت صحيفة «واشنطن بوست»، نقلاً عن أربع شخصيات في محيط الرئيس: «إن ترامب سيؤكد أن الاتفاق لا يخدم مصلحة الولايات المتحدة».

أما صحيفة «نيويورك تايمز» فنقلت عن مصادر قريبة من الملف أيضاً قولها: «إن ترامب ينوي «سحب الإقرار» بالاتفاق، على أن يبقى سارياً، وترك الكونجرس يبت في مسألة فرض عقوبات». ويمكن أن يؤدي فرض عقوبات جديدة إلى ضرب هذا الاتفاق الموقع في 2015 مع طهران.

وفي حال «سحب الإقرار» بالاتفاق، يمهل القانون الكونجرس ستين يوماً للبت في مسألة إعادة فرض عقوبات.

وقد تحاول واشنطن الإفادة من هذه المهلة لتنتزع من شركائها الأوروبيين وعداً بإعادة فتح مفاوضات مع طهران. لكن خطوة كهذه ستدشن مرحلة من الغموض مرتبطة بالموقف الذي ستتبناه إيران.

وكان ترامب قد صرح، أمس الأول، أن الإيرانيين «لم يحترموا روح الاتفاق» الموقع في 2015 بين طهران والقوى الكبرى (الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا)، ويهدف إلى ضمان الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني، مقابل رفع تدريجي للعقوبات.

وأضاف في بداية اجتماع في البيت الأبيض، بحضور كبار المسؤولين العسكريين في البلاد: «النظام الإيراني يدعم الإرهاب ويصدر العنف والفوضى في الشرق الأوسط». وتابع: «لذا، يجب أن نضع حداً للعدوان المستمر من إيران، ولطموحاتها النووية»، مشدداً على أنه «يجب ألا نسمح لإيران بالحصول على أسلحة نووية».

ورداً على سؤال حول قراره المنتظر بشأن الاتفاق النووي، أكد الرئيس الأميركي أنه سيعلنه في وقت «قريب جداً».

وأدلى ترامب بهذا التصريح خلال جلسة تصوير سبقت عشاء في البيت الأبيض مع القادة العسكريين وزوجاتهم. وقال: «هل تعلمون ما يمثله ذلك؟ قد يكون الهدوء الذي يسبق العاصفة». وأضاف رداً على أسئلة صحفيين لتوضيح تصريحاته: «قد يكون الأمر كذلك، الهدوء، الهدوء الذي يسبق العاصفة».

وعما إذا كان يقصد إيران أو تنظيم «داعش»، قال ترامب: «أريد أن أقول أمراً واحداً، لدينا في هذه الغرفة مساء اليوم أفضل القادة العسكريين في العالم، وسنمضي سهرة لطيفة، نشكر لكم حضوركم». ورداً على السؤال نفسه للمرة الأخيرة، قال ترامب: «سترون». وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن ترامب قد يلقي خطابه حول إيران بعد أسبوع، وتحديداً في 12 أكتوبر.