• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

التقارير الدولية تفضح كذب الدوحة بشأن عدم تأثر الاقتصاد بالمقاطعة

أموال البنوك القطرية تفر إلى الخارج والأصول المحلية تهبط 12%

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 25 يناير 2018

حسام عبدالنبي (دبي)

توالت التقارير الدولية التي تظهر كذب ادعاءات النظام القطري بشأن عدم تأثر الاقتصاد بالمقاطعة التي فرضتها الدول الداعية إلى مكافحة الإرهاب، حيث كشفت تلك التقارير شح السيولة وتباطؤ نمو الاقتصاد، فضلاً عن تأثر القطاع المصرفي بعد زيادة تدفق أموال البنوك إلى الخارج وسحب الودائع.

وتأتي تلك التقارير في الوقت الذي فشل فيه مصرف قطر المركزي في وقف نزوح أموال البنوك للخارج، خاصة بعد أن بدأت البنوك والمستثمرون من الدول الداعية لمكافحة الإرهاب في سحب الودائع وأموال أخرى من قطر، عندما قطعت تلك الدول العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع الدوحة لدعمها الإرهاب.

وكشفت وكالة «رويترز» أن القطاع العام القطري زاد ودائعه في البنوك المحلية بمقدار 7.1 مليار ريال في ديسمبر إلى 315.4 مليار ريال، فيما نقلت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية، عن علي العمادي، وزير المالية القطري، أن جهاز قطر للاستثمار ضخ أكثر من 20 مليار دولار في البنوك، لتخفيف المعاناة التي يتعرض لها الاقتصاد القطري وذلك بعد تعرض الريال القطري إلى تذبذب، وسط نقص هائل للودائع، ما دفع الحكومة والبنك المركزي لضخ سيولة في البنوك على شكل ودائع، ما يعني أن الحكومة القطرية سحبت 20 مليار دولار من استثماراتها في الخارج المملوكة لصندوقها السيادي وجلبتها إلى الداخل، وذلك لإنقاذ اقتصادها الذي يعاني أزمة خانقة.

وأكدت صحيفة «وول ستريت جورنال»، أن النظام القطري يحاول إخفاء الفشل الاقتصادي الذي يمر به، بتوجيه اتهامات مزعومة لدول المقاطعة بتربصها بالعملة القطرية لخفض قيمتها ومحاصرة الاقتصاد القطري حول العالم.

وقالت الصحيفة إن نظام (الحمدين) بدأ يستغيث بإرسال خطابات رسمية لعدد من المنظمين الاقتصاديين العالميين بالمملكة المتحدة ولوكسمبورج، لمنح الصبغة الشرعية لاتهاماته المزعومة، وذلك لإخفاء فشله في إدارة اقتصاده والصمود أمام المقاطعة العربية. ... المزيد