• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

جوهر أخلاقي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 18 يونيو 2015

تمثّل الأخلاق والقيم الجانب المعنوي أو الروحي في الحضارة الإسلامية، وأيضاً الجوهر والأساس الذي تقوم عليه أي حضارة، وفي ذات الوقت تضمن سر بقائها وصمودها عبر التاريخ والأجيال، وهو الجانب الذي إذا اختفى يوماً، فإنه يؤذن بزوال الدفء المعنوي للإنسان، الذي هو روح الحياة والوجود، فيصير وقد غادرت الرحمة قلبه، وضعف وجدانه وضميره عن أداء دوره، ولم يعد يعرف حقيقة وجوده فضلا عن حقيقة نفسه، وقد بات مكبّلاً بقيود مادية لا يعرف منها فكاكاً ولا خلاصاً.

كتاب: الأخلاق والقيم في الحضارة الإسلامية

ثقافة

حوار

التسامح الذي هو الصفح والعفو والإحسان. والذي يقابله التعنّت والتعصّب والتطرف والغلو.. نظرة إنسانية لا يمتلكها إلا الإسلام، فبينما يقبل المسلمون بينهم وجود أديان مغايرة لدينهم، ويرفضون إكراه أحد على ترك ملته، ويرضون أن يتألف المجتمع من مسلمين وغير مسلمين، ويشرّعون نظماً عادلة لتطبّق عليهم وعلى من في ذمتهم من مسيحيين أو يهود.

فمن خصائص حضارتنا الإسلامية، أنها لا تحكم بالإعدام على الثقافات الأخرى، والحوار هو البديل والتعددية في الثقافة ثراء للفكر، وإقرار الإسلام بتعدد العقائد، إقرار بمشيئة الله. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف