• الاثنين 03 صفر 1439هـ - 23 أكتوبر 2017م

الانقلابيون يواصلون نهب ميناء الحديدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 أكتوبر 2017

عدن (وكالات)

تواصل ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية عمليات النهب والسلب للممتلكات العامة في محافظة الحديدة، غرب اليمن وتسخيرها لمصالحها الشخصية وأعمال العسكرية.

وأفاد مصدر في ميناء الحديدة أن ميليشيات الحوثي قامت بنهب أكثر من 140 شاحنة نقل وقود من مادتي الديزل والبنزين وإرسالها إلى أسواق سوداء ومواقع خاصة بها، مضيفاً أن عملية الاستيلاء على الوقود جاءت في ظل الخلافات المستمرة بين شريكي الانقلاب الذين يتسابقون على السيطرة على إيرادات ومقدرات الحديدة على رأسها الميناء الاستراتيجي.

وكشف وزير المالية في حكومة الانقلاب صالح شعبان الموالي للمخلوع، عن تهريب الحوثيين لـ140 قاطرة بنزين وديزل من ميناء الحديدة، إلى جهات مجهولة وطرحها في السوق السوداء التي يسيطر عليها متنفذون ومراكز قوى حوثية.

..و يفاقمون الأوضاع الصحية

عدن (الاتحاد)

أكد وكيل أول محافظة الحديدة، وليد القديمي أن القطاع الصحي ينذر بكارثة إنسانية في ظل استمرار سيطرة الميليشيات الانقلابية على المحافظة. وأضاف أن معظم المستشفيات العاملة في الحديدة خرجت عن الخدمة جراء انقطاع الكهرباء منذ 3 أعوام والنقص الحاد في الأدوية والتحاليل المخبرية ناهيك عن استغلال الميليشيات الحوثية المنشآت الصحية لخدمة جرحاها القادمين من الجبهات المحاذية للمحافظة.

وأشار القديمي إلى أن عدد حالات الفشل الكلوي التي تتلقى العلاج في الحديدة 1200 حالة، توفيت منها 6 حالات قبل أيام نتيجة شح ونقص الأدوية، في حين ارتفعت عدد حالات المصابين بمرض السرطان لتصل إلى 5718 حالة رغم وجود أربعة مراكز في المحافظة لمعالجة الأورام إلا أنها تفتقر لأبسط الإمكانيات.

وأضاف أن مخاطر انتشار مرض الكوليرا تتفاقم في مديريات الحديدة البالغة 26 مديرية حيث وصل عدد المصابين بهذا الوباء أكثر من 64000 حالة وأودى بحياة ما يزيد على 246 حالة.

من جانبه أبدى مدير مكتب منظمة الصحة العالمية في عدن حسين يونس استعداده بالتنسيق مع مكتب المنظمة بمدينة الحديدة لتقديم مزيد من أوجه الدعم للقطاع الصحي بحسب الأولويات في الاحتياجات القائمة، مشيراً إلى أن هناك بعض المشاريع الصحية المقدمة لصالح القطاع الصحي في الحديدة منها إرسال سيارات إسعاف لعدد من المستشفيات بالإضافة إلى تزويد مستشفيات بكميات من الأدوية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا