• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

كوفي شوب

10 دراهم لمشاهدة المباريات مع «الشاي» في بعض مقاهي دبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 يوليو 2014

لا تقتصر متعة متابعة مباريات كأس العالم على فئة معينة، ولا ترتبط في الغالب بمستوى الدخل المادي، فعلى الرغم من التباين الكبير في أسعار المقاهي والخيم الرمضانية والمطاعم وغيرها، التي توفر لمرتاديها فرصة متابعة المباريات مقابل رسوم معينة تصل أسعارها إلى 100 درهم في المتوسط، وإلى أكثر من 1000 درهم في بعض الأماكن الأخرى، تشمل في بعض المقاهي الوجبات الخفيفة أو المشروبات الباردة أو الساخنة.

ولكن بدا من اللافت توافر الكثير من المقاهى، التي تقدم لمرتاديها فرصة مشاهدة مباريات المونديال واحتساء الشاي أيضاً مقابل 10 دارهم فقط، وهي موجودة في منطقة ديرة بإمارة دبي، التي تحتضن أيضاً أفخم المقاهي والوجهات السياحية، والعشرات من تلك المقاهي، التي تبدو مقصداً وخياراً مثالياً لفئة من أصحاب الدخول المحدودة والراغبين في الاستمتاع بمتابعة مباريات البطولة العالمية مقابل دراهم معدودة، وتوفر تلك المقاهي الشاي والقهوة بجانب الشيشة للمدخنين، وتستفيد المقاهي في منطقة «فريج المرر» القريبة من نفق الشندغة وسوق نايف من موقعها المميز في الاستفادة من الإقبال الكبير للرواد من مختلف الجنسيات، حيث تمثل بطولة كأس العالم عامل جذب إضافي لمجموعة من الراغبين في متابعة المباريات.

ولا يمثل ضيق مقاعد تلك المقاهي التي لا تتجاوز مساحاتها الأمتار القليلة مشكلة أمام الرواد، وذلك بسبب كثرة تلك المقاهي وتقاربها لدرجة التلاصق، حيث من المؤكد الحصول على مقعد أو مساحة في أحد المقاهي، بجانب تحايل بعض المقاهي على صغر المساحة، وذلك ببناء طابق علوي يوفر بدوره مساحة إضافية لمزيد من الزبائن.

وتقول مارتا إحدى المشرفات على إدارة واحد من هذه المقاهي: «قد تبدو الأسعار معقولة بعض الشيء حيث يصبح الهدف الأساسي هو المحافظة على الزبائن الدائمين للمقهى، وقد حاولت الفصل بين متابعي المونديال والزبائن الآخرين، وذلك من خلال تخصيص الجزء العلوي للمقهى للمباريات، تحسباً لانشغال كامل مقاعد المقهى بضيوف المونديال وفقدان الزبائن الآخرين».

من جانبه ذكر خالد وهو أحد رواد تلك المقاهي، أنه يعمل بإحدى الشركات الخاصة مقابل راتب شهري لا يتجاوز 3 آلاف درهم، الأمر الذي يحرمه بالتالي من الحصول على فرصة مشاهدة مباريات كأس العالم بعد الإيفاء بالالتزامات الأساسية من إيجار وسكن وإعاشة وخلافه، وتابع: «المقاهي الصغيرة تمنحني الفرصة لمتابعة جزء من مباريات البطولة خاصة تلك التي تجرى في أوقات مبكرة، والأخرى التي تصادف أيام العطل الأسبوعية».

بدوره تحدث محمود الذي يحرص أيصاً على متابعة البطولة في تلك المقاهي حول التكلفة قائلاً: «عادة ما أحضر برفقة صديقي إلى أحد هذه المقاهي قبل انطلاقة المباراة بنحو 5 إلى 10 دقائق، كوننا نسكن قريباً من المكان، تكلفة المشاهدة تترواح ما بين 10 و20 درهماً، وتشمل حصولنا على «دلة» للشاي، وأعتقد أنها مناسبة للغاية مقارنة مع مواقع أخرى يحتاج الوصول إليها دفع مبالغ بخلال قيمة المشاهدة». (دبي الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا