• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

يتجاوز أحداث الموسم الصعب بكفاءة

النجم الأرجنتيني يعود بقوة في الوقت المناسب من أجل «حلم العمر»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 يوليو 2014

لم يكن الموسم المنصرم هو الأفضل في مسيرة ليونيل ميسي مع برشلونة الإسباني، فبالإضافة إلى نتائج فنية متراجعة وارتباط اسمه بفضيحة تهرب من الضرائب، وقع في فخ الإصابات، لكنه عرف كيف يعود إلى فورمته الطبيعية في الوقت والمكان المناسبين، في مونديال البرازيل 2014.

تعرض ميسي لتمزق عضلي كبير في فخذه الأيسر أمام ريال بيتيس في 10 نوفمبر الماضي، فاضطر للغياب شهرين عن الملاعب، لكن الموهبة الأرجنتينية استفاد من فترة الغياب، فوضع له برنامج تأهيلي من أجل العودة إلى القمة.

ونال ميسي موافقة الفريق الكاتالوني، فعاد إلى بلاده ولجأ إلى الراحة مع عائلته في روزاريو، ثم خضع لبرنامج مكثف في مركز إيسيسا الفني.

وبعد علاج التمزق بالثلج لتسهيل الشفاء، قام الفريق الطبي المحيط بميسي والمؤلف من معالجين فيزيائيين، طبيب واختصاصي بالعلاج الطبيعي، بمداواته بالموجات الصوتية والإنفاذ الحراري (كهربائي وتدليك)، وبعد اتباع نظام غذائي يتكون فقط من الفواكه والخضراوات بدأ عملية العدو لاستعادة اللياقة بإيقاع عمل بلغ 58 ساعة أسبوعياً، أي بمعدل 10 ساعات ونصف يومياً، و5 ساعات صباح السبت.

وعاد أفضل لاعب في العالم بين 2009 و2012 إلى الملاعب في 8 يناير الماضي أمام خيتافي في مسابقة كأس إسبانيا، فلمع بتسجيله 25 هدفاً خلال ثلاثة أشهر من المنافسات، لكنه لم يظهر شراسة كبيرة في المباريات، على سبيل المثال، في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام أتلتكيو مدريد الإسباني (صفر-1) كان ميسي الأقل عدواً من بين لاعبي الميدان (6,8 كلم)، ما دل على مجهوده الاقتصادي في المرحلة الأخيرة من الموسم.

وبحسب الاتحاد الأوروبي، فإن ميسي قد ركض 8 كلم كمعدل خلال المباريات، وتفوق فقط على زميله في خط الدفاع ومواطنه خافيير ماسكيرانو، وهو رقم بعيد جداً عن أمثال الهولندي أرين روبن، الفرنسي فرانك ريبيري والألماني مسعود أوزيل (11 كلم)، أو حتى منافسيه المباشرين في خط الهجوم البرتغالي كريستيانو رونالدو والإسباني دييجو كوستا (9,9 كلم). حتى المخضرم الويلزي راين جيجز كان بعيداً عن ابن روزاريو مع 10,9 كلم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا