• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

انطلاق بطولة الرماية المفتوحة في «العين للفروسية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 يوليو 2014

برعاية سمو الشيخ محمد بن خليفة بن زايد آل نهيان، عضو المجلس التنفيذي، رئيس نادي العين للفروسية والرماية والجولف، انطلقت مساء الاثنين الماضي بطولة الرماية الرمضانية السنوية المفتوحة للمواطنين والوافدين، والتي ينظمها نادي العين للفروسية والرماية والجولف وتتواصل منافساتها حتى 27 رمضان.

وشهد اليوم الأول منافسات قوية بين المشاركين من فئات الرجال والسيدات والناشئين الذين تنافسوا في رميات السكتون المخصصة للرجال والناشئين والمسدس 9 ملم لفئتي الرجال والسيدات والشوزن الإسبورتنج لفئتي الرجال والناشئين.

وتواصلت البطولة في الأيام الثلاثة الماضية في المسابقات المذكورة أعلاه، بالإضافة إلى منافسات المسدس عيار 0,22 لفئة السيدات، ورصدت اللجنة المنظمة للبطولة جوائز مالية مجزية للفائزين.

ومن جانبه، أكد سيف مانع الشامسي عضو مجلس إدارة نادي العين للفروسية والرماية والجولف، مدير نادي الرماية رئيس اللجنة المنظمة للبطولة، أن باب التسجيل ما زال مفتوحاً والفرصة متاحة للراغبين في الاشتراك في هذه البطولة، حيث يتم التسجيل يومياً بالنادي، لافتاً إلى أن البطولة تشهد كل يوم صراعاً قوياً بين الرماة. وقال إنهم يأملون أن تفرز هذه المنافسات في نهاية المطاف عدداً من الرماة من جميع الفئات، وذلك لدعم المنتخبات الوطنية.

وتوجه الشامسي بالشكر إلى سمو الشيخ محمد بن خليفة بن زايد آل نهيان لرعايته الكريمة للبطولة وكل المنافسات الأخرى التي ينظمها نادي العين، والدعم اللامحدود الذي يوفره لهذه البطولات. كما توجه بالشكر والتقدير أيضاً إلى مجلس أبوظبي الرياضي الشريك الحكومي الداعم للبطولات الرياضية كافة الذي يعد أحد عناصر النجاح الذي تحققه البطولات التي يحتضنها النادي، موجهاً الشكر أيضاً إلى مجموعة الرعاة الآخرين الذين يلعبون دوراً رائداً ويسهمون دوماً في النجاح الذي تحققه هذه البطولة والبطولات الأخرى، وتضم القائمة بنك الاتحاد الوطني الراعي البلاتيني والشرقية للسيارات الراعي الذهبي وأويسس لفنج الراعي الإعلامي وشركة الكوكاكولا الداعمة للحدث. (العين - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا