• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

عزل تلعفر عن الأراضي السورية و«داعش» يخطط لتفجير الأنبار

تقدم في الموصل شرقاً وجنوباً وسط حرب المفخخات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 20 نوفمبر 2016

سرمد الطويل، وكالات (عواصم)

حررت القوات العراقية أمس حي المعلمين على الساحل الأيسر شمال شرق الموصل، واقتحمت حي المحاربين بعد أن أحكمت السيطرة تماماً على منطقة التحرير، وسط مقاومة شرسة من مقاتلي «داعش» الذين فجروا 6 مركبات مفخخة، أوقعت قتلى وجرحى من المدنيين، قبل أن تتمكن قوات مكافحة الإرهاب من إخلاء المنطقة من السكان. وذكرت مصادر عسكرية أن قوات الفرقة التاسعة في الجيش العراقي، خاضت اشتباكات عنيفة ضد مسلحي التنظيم الإرهابي في ساحة التبادل التجاري في الجبهة الشمالية رغم السيطرة على هذه المنطقة منذ أكثر من أسبوعين، مضيفة أن «داعش» تكبد خسائر بشرية كبيرة. وفي المحور الجنوبي، استعادت قطاعات الفرقة المدرعة التاسعة، قريتي قرة شور وكهريز في ناحية النمرود، محكمة قبضتها على المنطقة، بعد تكبيد العدو خسائر في الأرواح والمعدات.

من جهته، أشار العميد محمد الجبوري من قيادة العمليات المشتركة، إلى تفجير مركبة مفخخة في قضاء مفرق الحضر في محور جنوب الموصل، ما أوقع 4 قتلى من الشرطة الاتحادية، إضافة إلى 7 من مقاتلي «الحشد العشائري»، مضيفاً أن «الدواعش» تمكنوا من اقتحام قريتي الروج واسليمة الخاضعتين لسيطرة الشرطة، حيث تدور معارك طاحنة لطرد فلول الإرهابيين. وأفادت مصادر أمنية أن التنظيم الإرهابي قام أيضاً بإعدام 5 شرطيين و8 من مقاتلي «الحشد العشائري» السُني، رمياً بالرصاص عند حاجزي تفتيش مزيفين أقامهما في الشرقاط الواقعة بين الموصل وبغداد. وأكدت مصادر عشائرية أن استعادة ناحية النمرود لا تعني نهاية «داعش» في المنطقة، مشيرة إلى أن قرى عدة ما زالت في قبضة الإرهابيين. وأفاد بيان لقيادة العمليات المشتركة، أن قطعات الشرطة الاتحادية تقوم بعمليات تفتيش وتطهير المباني والطرق من العبوات الناسفة التي زرعها «داعش» في المحور الجنوبي الغربي للموصل. وعلى المحور الغربي، انتزعت قوات البشمركة أمس قرية التورة في قضاء سنجار غرب الموصل، موقعة 3 قتلى «دواعش»، كما استولت على كميات متنوعة من الأسلحة والأعتدة. وذكرت قوات الأمن الكردية أن 3 أشخاص، بينهم امرأتان، وإحداهما حامل، لقوا حتفهم بانفجار عبوة ناسفة استهدفت نحو 70 شخصاً فارين من قضاء الحويجة جنوب غرب محافظة كركوك. وأكدت مصادر محلية عزل قضاء تلعفر غرب محافظة نينوى بشكل كامل عن الأراضي السورية مع قطع معظم طرق الإمداد للتنظيم الإرهابي، مشيرة إلى تحرير 3 قرى أخرى في محيط المطار العسكري الذي انتزع من «داعش» الذي يواصل تفجير المفخخات لعرقلة تقدم القوات في المنطقة.وإزاء الضغط العسكري المتزايد وتضييق الخناق عليه في المحور الغربي، أكد مصدر أمني أن التنظيم الإرهابي بدأ منذ فجر أمس، إغلاقاً شاملاً لكل مقراته الرئيسة داخل مركز قضاء تلعفر غرب الموصل، خاصة الدواوين المركزية، ومنها «الحسبة والجند»، دافعاً بموظفيه إلى حمل السلاح والانتشار ضمن نقاط مرابطة بين الأحياء والأزقة. وأضاف المصدر نفسه أن سقوط مطار تلعفر بيد القوات المحررة شكل صدمة قوية لمؤيدي التنظيم الإرهابي داخل القضاء، مشيراً إلى حالة فوضى عارمة، وانتشار مكثف لعناصره في السيطرات الرئيسة للقضاء. وتحدثت المصادر عن بدء هروب قياديين في «داعش» مع عائلاتهم في اتجاه الأراضي السورية، بينما أكد مصدر محلي أن التنظيم منع عشرات الهاربين، خاصة العراقيين، من العودة إلى عائلاتهم في قضاء تلعفر واحتجز أغلبهم، ثم نقلهم إلى مراكز اعتقال وسط توقعات بأن تطالهم إعدامات جماعية. وفيما أعلنت محافظة الأنبار اتخاذ إجراءات أمنية مشددة، خاصة على المحاور الخارجية، لورود معلومات تفيد بنية «داعش» تنفيذ تفجيرات في مدنها لاستهداف القوات الأمنية والمدنيين، سقط 3 قتلى من عناصر جهاز مكافحة المتفجرات، بينهم ضابط برتبة ملازم أول، وأصيب مدير الجهاز، أثناء تفكيك شاحنة مفخخة غرب الرمادي، كبرى مدن محافظة الأنبار.

مناصب قيادية في تلعفر تثير أزمة «داعشية»

بغداد (وكالات)

أفاد مصدر محلي في محافظة نينوى أمس، أن حالة توتر حادة تسود مركز قضاء تلعفر غرب نينوى بين قيادات «داعش» بسبب خلافات مستعرة بينهم على 3 مناصب قيادية في التنظيم الإرهابي. ونقل موقع «السومرية نيوز» عن المصدر إن «التنظيم فقد 3 من أبرز قادته بينهم المسؤول العسكري لقضاء تلعفر غرب الموصل، في معركة المطار خلال الأيام الثلاثة الماضية، ما خلق فراغاً كبيراً في هرم القيادة داخل البلدة التي تعد ذات أهمية كبيرة». وكان مصدر محلي آخر قد أكد مقتل قائد ما يسمى «كتيبة الاقتحام الشيشانية» و5 من مساعديه في مواجهات قرب قضاء تلعفر .

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا