• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

فرق «تطوعية» ترسم صور التلاحم المجتمعي

شباب الإمارات..سفراء العطاء في رمضان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 18 يونيو 2015

هناء الحمادي (أبوظبي)

هناء الحمادي (أبوظبي)

تعاون وتلاحم وتضامن.. مظاهر نراها خلال رمضان لمجموعة من الفرق الإماراتية التطوعية، يعمل فيها فتيات وشباب بصمت طوال الشهر الكريم، اختاروا الأعمال الخيرية ليحملوا أسمى المبادرات الخيرية، منها «إفطار صائم، إسعاد اليتيم، التبرع بوجبات رمضانية»، ومع استمرار هذا الخير لا ينتهى عمل المتطوعين، بحلول وقت الإفطار، بل يستمر البعض منهم في التجهيز لليوم الأخر لرسم البسمة في وجه العمال والفقراء والمساكين من دون أي مقابل، حيث يبتغون فقط الأجر والثواب.

مبادرات خيرية

ويتكرر المشهد طوال شهر رمضان.. حيث فتيات إماراتيات يساندن أخوانهم الشباب في العمل، حيث «الابتسامة شعارهم، والأجر مبتغاهم».. هذا ما يشعر به فريق «بصمة زايد التطوعي»، بقيادة عبد الرحمن يوسف رحماني، فمنذ تأسس الفريق عام 2012، أسهم في زرع مبدأ الإنسانية بالمجتمع عبر أعمال الخير المبنية على شعار «كلنا نتفق في نقطة واحدة.. وهي الإنسانية، ولكن نختلف في تطبيقها».

ويقول رحماني: إن الفريق في شهر رمضان مثل خلية النحل، فالجميع يعمل من دون كلل أو ملل.. جميع المتطوعين يتقاسمون الأدوار ما بين توفير الوجبات إلى توزيعها، بالإضافة إلى المشاركة في مبادرة «لأنهم يستحقون التقدير»، التي تتضمن إفطار صائم، حيث يقوم الفريق بتجهيز وجبات إفطار وتوزيعها على مساجد متعددة، بالإضافة إلى مبادرة «مير رمضان»، حيث يتم توفير الاحتياجات اليومية من الأكل والشرب وتوزيعها على الأسر المتعففة، ونتيجة لهذا التميز، فقد حصل الفريق على جائزة القوة الإنسانية من هيئة الهلال الأحمر. ويضيف: «أما في العيد، فالوضع لا يختلف كثيراً لأن العمل الخيري شعارنا ورسم البسمة هدفنا، لذلك يتسابق الفريق في مبادرة «بسمة العيد» خلال توزيع بطاقات الهاتف المدفوعة مقدماً على العمال ليتواصلوا مع أهاليهم، بالإضافة إلى مبلغ عيني بسيط كعيدية لهم.

خيم رمضان ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا