• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«دبي العطاء» تعرض تجربة التعليم خلال النزاعات والكوارث الطبيعية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 20 نوفمبر 2016

دبي (الاتحاد)

تشارك «دبي العطاء»، جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، في «أسبوع الإمارات للابتكار» لهذا العام، من خلال عدد من العروض التي تشحذ التفكير وتشجّع على الابتكار، حيث ستقام هذه العروض في ممر البوليفارد في أبراج الإمارات وفي مول الإمارات بدءاً من اليوم وحتى 26 نوفمبر ومن 21 إلى 26 نوفمبر على التوالي، تحت شعار «الابتكار في التعليم في حالات الطوارئ».

تُشارك «دبي العطاء» بعرض فيلم بتقنية الواقع الافتراضي برؤية مداها 360 درجة تم تصويره في مدرسة للاجئين ضمن مخيم للاجئين السوريين. يتيح الفيلم، الذي يمكن مشاهدته من خلال سماعات الواقع الافتراضي، الفرصة للمشاهدين متابعة فتاة سورية شابة في مدرسة للاجئين، فضلاً عن الاستماع إلى قصة ترويها والدتها حول سعي الأسرة للحصول على التعليم. يهدف الفيلم إلى تسليط الضوء على الأطفال الذين تأثرت مسيرتهم التعليمية أو حُرموا تماماً من مواصلة التعليم، إلى جانب تقديم فكرة عامة عن الأمل الذي تغرسه دبي العطاء في حياة الأطفال المتضررين من النزاعات والكوارث الطبيعية.

وقال طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء: «خلال عملية إنتاج حملة #آخر_ما_تعلمت التي أطلقناها في 19 أكتوبر 2016، قمنا بزيارة مجموعة من البلدان المتضررة من النزاعات والكوارث الطبيعية لتوثيق قصص حقيقية للأطفال المتضررين من حالات الطوارئ. وخلال زيارتنا لمخيم للاجئين السوريين، ألهمتنا القصص التي سمعناها من الأطفال وأولياء أمورهم، واتخذنا قراراً بالمشاركة في «أسبوع الإمارات للابتكار» والاستفادة من تقنية الواقع الافتراضي إلى ما أبعد من الألعاب والترفيه، واستخدامها كأداة لرواية القصص الواقعية والمؤثرة، بالإضافة إلى فيديو الواقع الافتراضي، يضم العرض خريطة تفاعلية تعمل باللمس تتيح للزوار التعرّف أكثر إلى طبيعة عمل «دبي العطاء» في البلدان النامية، وبالأخص البلدان المتضررة من حالات الطوارئ مثل لبنان والنيجر وفلسطين وسيراليون. وتشمل الخريطة صور وفيديو ومعلومات عن برامج «دبي العطاء» في 45 بلداً نامياً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض