• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

فنون إسلامية في الهند

ملوك الطوائف بالهند.. خمس دول على أنقاض «دلهي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 يوليو 2014

د. أحمد الصاوي (القاهرة)

لم يختلف تاريخ دول الإسلام بالهند في كثير أو قليل عن تاريخ أقرانها في الشرق والغرب الإسلامي فمتى ضعف الحكم المركزي في العاصمة استقلت الأطراف البعيدة وظهرت الدول الصغيرة التي تشغل نفسها بالتنازع مع بعضها البعض بغرض توسيع ممتلكاتها على حساب أقرب الجيران.

وبعد تدهور أوضاع سلاطين دلهي أخذت الأقاليم في الاستقلال عن حكمها فظهرت عدة دويلات مع ضعف حكم آخر سلاطين الدولة الطغلقية وتمكنت من السيطرة على أقاليمها بعد هجمات تيمورلنك في 801 هـ على الهند، التي غادر بعدها البلاد محملا بالغنائم والأسلاب والهدايا تاركاً مدنها في حالة من الدمار الشامل، ولم يستطع خضر خان الذي حكمت أسرته دلهي 37 عاماً أن يجمع شتات أقاليم دولته وتقلص نفوذه عند حدود العاصمة حتى أنه كان مثار سخرية الرعية عندما أطلق على نفسه لقب ملك العالم «ملك شاه عالم»، فكانوا يتندرون بقولهم «ملك شاه عالم من دلهي إلى بالم» وبالم هي ضاحية قريبة من دلهي.

شمال بومباي

وقامت بالهند خمس دول على أنقاض مملكة دلهي هي الكجرات والدكن والبنغال وجنبور ومالوا، وظهرت الدولة الإسلامية في الكجرات الواقعة شمال بومباي وتطل جنوبا على بحر العرب بدءاً من العام 810 هـ بعد تضعضع سلطان دلهي، وقد استقل بها قائدها ظفر خان وتلقب بمظفر شاه وحكمها بالعدل وحسن السياسة إلى أن توفي عام 813 هـ.

تولى من بعده حفيده أحمد خان الذي يعتبر أهم ملوك هذه الدولة وإليه يرجع الفضل في تأسيس مدينة أحمد أباد التي صارت من وقتها عاصمة للكجرات وإلى يومنا هذا، وخلال حكمه الذي استمر العام 845 هـ استقبلت الكجرات العلماء المسلمين من كل حدب وصوب، حيث كانوا موضع ترحيب السلطان وعنايته وبسبب ذلك ذاعت شهرة الكجرات في العالم الإسلامي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا