• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

خمسون عاماً في أحضان النخيل

محمد الخديم: لا أطيق الابتعاد عن مزرعتي يوماً واحداً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 يوليو 2014

ياسين سالم (دبا الفجيرة)

على صوت ماكينة النخل اللندنية وبين مياه منطقة الردة العتيقة بدبا الفجيرة يقضي محمد أحمد عبدالله الخديم معظم وقته متنقلاً بين أشجار مزرعته يتابع باهتمام بالغ وحب صاف مجرى المياه، وهي تشق طريقها عبر الفلج لتعانق النخل ويستبشر الغصن الأخضر بقدوم الحياة، فالنخلة بالنسبة له شي وجداني ترعرع وكبر معه وهو ابن تسع سنوات حين كان والده رحمه الله يقوده إلى النخل وهو اليوم على مشارف العقد السادس.

إشراف ومتابعة

ويقول الخديم: أصاب بالجنون إذا لم تطأ قدمي المزرعة كل يوم فأنا لا أكتفي بزيارة واحدة في اليوم، بل تراني متواجداً في الفترتين الصباحية والمسائية وأقوم بالإشراف ومتابعة كل صغيرة وكبيرة في المزرعة وأنا من الذين يؤمنون بشكل مطلق بأن المال الذي لا يتابعه صاحبه بنفسه يكون عرضة للضياع وهناك عدة أسباب تجعل الإنسان يتابع ماله بنفسه منها حب هذه الأرض الطيبة التي نشأنا بها وغرس آباؤنا فينا ضرورة المحافظة على كل ما يتعلّق بالأرض من حلال وأموال وزرع وإذا تحدثنا عن أهمية الزرع، فهو يشكل للإنسان ضرورة لا غنى عنها لاسيما وأن الله أعطانا والحمدلله ومنذ القدم أراضي زراعية خصبة ومياهاً عذبة وبالأخص مناطق دبا، والتي كانت تشتهر بالزراعة وإنتاج الكثير من الثمار، مثل: الهنبا، والبطيخ، واليح، والموز، والليمون، واللوز، وأنواع شتى من النخيل.

تفاعل

ويشير إلى أن النخيل تحافظ على رونقها واخضرارها بسبب وجود صاحب المزارع وهو يعتقد، كما هو حال باقي المزارعين الذين تربطهم علاقة وفاء وود بمزارعهم أن الأشجار كالإنسان تشعر وتتفاعل مع كل قطرة ماء، فكيف إذا حظيت بالعناية والاهتمام والرعاية من قبل صاحبها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا