• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

لسان الحق والعلم

«الذباب» .. جناح داء وفي الآخر شفاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 يوليو 2014

أحمد محمد (القاهرة)

يقع الذباب على الفضلات والمواد القذرة فينقل الكثير من الجراثيم والأمراض، وربما وقع على طعام الإنسان وشرابه فلوثه بما يحمله من هذه الجراثيم، وقد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم من أراد أن يأكل أو يشرب من الطعام الذي وقعت فيه ذبابة، أن يغمس الذباب فيه بعد وقوعه حرصا على صحة الأكل والشارب، وحفاظاً على الطعام والشراب من التلف فمن الإعجاز العلمي الذي يجب أن يسجله تاريخ الطب بأحرف ذهبية ذكره لعامل المرض وعامل الشفاء محمولين على جناحي الذبابة قبل اكتشافهما بأربعة عشر قرناً.

وقد أثبتت البحوث العلمية أن هناك خاصية في أحد جناحي الذباب هي أنه يحول البكتيريا وعلى هذا، فإذا سقط الذباب في شراب أو طعام وألقى الجراثيم العالقة بأطرافه في ذلك الشراب أو الطعام، فإن أقرب مبيد لتلك الجراثيم وأول واحد منها هو مبيد البكتيريا الذي يحمله الذباب في جوفه قريبا من أحد جناحيه، فإذا كان هناك داء فدواؤه قريب منه، ولذا فإن غمس الذباب كله وطرحه كاف لقتل الجراثيم التي كانت عالقة به وكاف في إبطال عملها.

من السيرة

والأمر في الحديث إنما هو أمر إرشاد لا أمر وجوب فالنبي - صلى الله عليه وسلم - لم يأمر من وقعت ذبابة في طعامه أو شرابه أن يستمر في الطعام والشراب، وإنما أرشد من أراد أن يأكل من هذا الطعام أو الشراب الذي وقعت فيه الذبابة أن يغمسها فيه، وأما من لا يريد الأكل أو الشرب بأن تعاف نفسه منظر الذباب إذا وقع في الطعام أو الشراب فلا يلزمه الاستمرار، ولا يكون بذلك مخالفا لأمر النبي صلى الله عليه وسلم.

قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه ثم لينتزعه فإن في أحد جناحيه داء وفي الآخر شفاء»، وقال: «إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فامقلوه، فإن في أحد جناحيه داء وفي الآخر شفاء» وامقلوه يعني اغمسوه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا