• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

سنغافورة تقدم نفسها للعالم باعتبارها مركزاً للتكنولوجيا المالية في ظل منافستها مع مراكز عالمية أخرى مثل لندن وهونج كونج ونيويورك لجذب الأنشطة المالية

سنغافورة.. اختبار عملة رقمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 20 نوفمبر 2016

تشانيابورن تشانجاريون وديفيد رومان- سنغافورة

تستعد هيئة النقد في سنغافورة (البنك المركزي) لأن تكون أحدث بنك مركزي يختبر عملته الرقمية ليستخدمها في تجريب نظام يعمل بطريقة سلاسل كتل البيانات (blockchain) لتسوية المدفوعات بين البنوك. وأعلن «رافي مينون» مدير عام هيئة النقد يوم الأربعاء الماضي، أن المشروع الذي ثبتت فعاليته، والذي يشمل أيضاً بورصة الأسهم في المدينة وثمانية بنوك، يستهدف تيسير عملية الدفع وتقليص كلفة المعاملات.

وأضاف «مينون» أن العملية قد تتضمن معاملات عبر الحدود بمشاركة بنوك مركزية أخرى في المستقبل. ويرى «مينون» أنه اليوم يتعين على البنوك أن تلجأ إلى «البنوك المراسلة» للتوسط في هذه المدفوعات، وهذا يستغرق وقتاً ويزيد الكلفة.. والمشروع يمثل أول خطوة في استكشاف هيئة النقد في سنغافورة وسائل استغلال قدرات العملة الرقمية التي يصدرها البنك المركزي.

والمشروع يمكن اعتباره بادرة هي الأحدث على التطوير الذي طالت مناقشته في صناعة البنوك، والذي ويقوم على طريقة سلاسل كتل البيانات لتقليص وقت إبرام الصفقات المصرفية وتيسيرها. وهذا المشروع يدل على أن التطوير يكتسب زخماً بعد سنوات من الجدل والتحذيرات بشأن انتهاكات السلامة المحتملة. وخطة هيئة النقد تتضمن عملة رقمية يجري ابتكارها داخلياً. وهو نهج مشابه لذاك الذي تبناه «بنك كندا المركزي»، الذي أعلن في يونيو الماضي أنه يُجري تجارب على أنظمة للدفع بين البنوك، تستخدم تكنولوجيا نموذج سلاسل كتل البيانات. وأشار «مينون» إلى أنه بموجب تجربة هيئة النقد في سنغافورة:

- تودع البنوك النقد كضمان للتبادل في العملة الرقمية الصادرة عن البنك المركزي

- تستطيع البنوك المشاركة أن تدفع لبعضها بعضاً بهذه العملة الرقمية مباشرة بدلاً من إرسال بيانات الدفع أولاً إلى هيئة النقد.

- تستطيع البنوك لاحقاً الحصول على النقد مقابل ما دفعته من العملة الرقمية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا