• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

يستمتع بصحبة كبار السن في الشهر الكريم

أحمد الرميثي: رمضان للعبادة واستعادة العلاقات والذكريات الجميلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 18 يونيو 2015

أشرف جمعة (أبوظبي)

أشرف جمعة (أبوظبي)

حين تقترب نسمات شهر رمضان الفضيل، يدق قلب مدير مركز أبوظبي، التابع الإدارة الأنشطة بنادي تراث الإمارات، أحمد الرميثي، بالروحانيات، إذ الشهر يمثل لديه ميلاداً جديداً، ويبعث في نفسه طاقة متجددة، حيث تتبخر كل سلبيات العام ومشكلاته ومعاناته بمجرد استنشاق أول نسمه تهل من رمضان، وعلى الرغم من أن مهامه تتزايد طوال الثلاثين يوماً المباركة، فإنه لا يفرط في طقوسه كصائم، والتي اعتاد على أن يتمها كاملة مهما كانت المسؤوليات، والأدوار التي يقوم بها في محيط عمله الذي يعمل من خلاله على غرس جذور التراث الوطني في نفوس النشء والشباب.

شمل الأسرة

يقول أحمد الرميثي: «إنه يعمل جاهداً على إنقاص وزنه من خلال الصوم، وتناول بعض المأكولات التي تساعده على خسارة ما لا يقل عن 7 كيلو جرامات بشكل طبيعي، ومن دون أدنى تأثير على صحته»، لافتاً إلى أنه على قناعة شديدة بأن رمضان ليس لأكل ما لذا وطاب من الطعام، فهو شهر عبادة بالدرجة الأولى.

أجواء البهجة

ويرى أن السحور في رمضان لا يقل جمالاً عن تجمع الأسرة على مائدة واحدة في وقت أذان المغرب، حيث تناول طعام الإفطار، إذ أنه يجلس إلى أولاده وزوجته في السحور فتدور الأحاديث الحميمة ويتجاذب أطراف الكلام مع أولاده، فيبث فيهم قيم الأجداد ويحدثهم عن رمضان في طفولته، حيث الخروج بعد صلاة التراويح إلى «الفريج» من أجل ممارسة الألعاب التي درجوا عليها في تلك السن الصغيرة.

زيارة الأقارب

ويذكر الرميثي أنه اعتاد في رمضان على زيارة الأقارب والأصدقاء القدامي الذين يقطنون في عدد من مناطق الدولة، حيث يفاجئهم بالزيارة، فترتسم على الوجوه بسمة الدهشة التي تنم عن الرضا والسعادة في آن واحد، مؤكداً أن يستمتع بصحبة كبار السن الذين غالباً ما يعطونه وصفة لقراءة القرآن الكريم ومن ثم ختمه أكثر من مرة بطريقة سهلة وميسرة، وهو يشعر بالسرور من هذه النصائح الغالية، ويطبقها على الفور، فضلاً عن أنه يأنس لصحبتهم وحديث الذكريات الجميل، إذ أن كل واحد من هؤلاء يبلغ من العمر عتيا، يحمل في صدره نوادر رمضانية عجيبة سواء عن حياة البحارة في الشهر الفضيل أو هؤلاء الذين يجوبون الأسواق ويعمرون المجالس أو حياة أهل البادية.

وعن أداء مهامه الوظيفية في ظل طقوسه الرمضانية، يقول أحمد الرميثي: «طوال شهر رمضان أنظم برنامج الطلاب المنتسبين لمركز أبوظبي، التابع لإدارة الأنشطة بنادي تراث الإمارات، حيث أشرف عليه بنفسي، من أجل أن يكتسب الطلاب العادات الإماراتية الأصيلة، ويندمجوا في أنشطة تراثية، تعود بهم إلى الماضي».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا