• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أبدعتها الفرنسية إليـزابيـث بـارادورن

صياغة فرعونية لمجوهرات عصرية ziio

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 18 يونيو 2015

أزهار البياتي

أزهار البياتي (الشارقة)

منذ مطلع الثمانينيات بدأت المصممة العالمية إليزابيث بارادورن طرازها المتفّرد في صناعة المجوهرات، متبعة أسلوباً مختلفاً عن كل من سبقها إلى هذا المجال، لتبتكر نماذج شديدة الخصوصية من مجوهرات «زيو» (ziio) المشغولة باليد، وتبتدع منها أيقونات ساحرة مطرزة بأسلاك الفضة والذهب المطعم بالأحجار شبه الكريمة.

اللافت في طراز هذه الفنانة إلهامها، الذي دفعها إلى احتراف صياغة المجوهرات، والمرتبط بافتتانها بالحضارة الفرعونية، حيث كانت ملكات مصر القديمة يتزيّن بالحليّ والتعوذيات والتمائم المشغولة بأسلاك الذهب، والمطعمّة بخرزات الأحجار الكريمة، آخذة منهن شذرات طورتها بعد ذلك حسب أسلوبها الخاص، وابتكرت منها نماذج مدهشة من أطواق الشعر والقلائد، والأساور، والأقراط.

وسافرت بارادورن بعيداً بأحلامها وخيالها الخصب، لتجوب بلاد الشرق الأقصى وأجزاء من بلاد الشرق الأوسط وجزر اليونان، ملتقطة أحجارها الثمينة، وململمة قطعها لتنسقها وفق رؤاها الخاصة، وتجمع منها أحجاما عدة وأشكالا مختلفة لتلضمها وفق نسيج بديع، وتقنية في منتهى الخصوصية.

ملامح أولية

مع مجموعتها الشهيرة «إليزابيث الأولى»، تشكلت الملامح الأولية لطراز بارادورن، البعيدة كل البعد عن ثقافتها الفرنسية، حيث أسرت بالفن الفرعوني والتمائم الساحرة من المجوهرات، إلا أنها لم تبقى حبيسة هذا الطراز بل طورت أساليبها وطعمتّها بأنماط مختلفة، لتعبّر بها إلى مدينة البندقية، وتستعير منها صناعتها الأشهر من زجاج «مورانو» المشّرب ببودرة الذهب والفضة، صانعة منها تحفاً مجوّهرة، مضيفة رونقها إلى مجمل إبداعاتها التي تحمل علامة «Ziio»، مستخدمة مختلف الأحجار الشبه كريمة من الكهرمان الأصفر، والأميثيتس البنفسجي، والأونيكس الأخضر، والعقيق البرتقالي، والترومالين الوردي، مع أطياف متعددة من اللآلئ والأصداف والكريستالات، بحيث تنتهي إلى قطع فنية جديرة بالاقتناء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا