• الجمعة 02 شعبان 1438هـ - 28 أبريل 2017م

نهر المحبة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 20 نوفمبر 2016

نهر المحبة عذب رقراق يتهادى برفق ورقي ليسقي الضفاف، تحف بجرفه نخلات الألفة الباسقات، تتقافز على صفحة المرآة أسماك الود الفضية لتضيف للمشهد شغباً وجمالاً، أما أسراب الحمام الأبيض فهي مظلة التسامح التي تغطي مسراه وتحميه من وهج الحر ولظى الجفاء والجفاف، هناك أناس لا هم يشغلهم إلا حرصهم على أن يكونوا دوماً بجوار نهر المحبة وبمحاذاته هم أصحابه الأوفياء يرافقونه في تعرجاته ويصبرون على تحولاته دون كلل أو ملل يدندنون مع ضفتيه أناشيد المودة، وبين حين وآخر يدلون بدلائهم ليغرفوا من جوده ويسقوا بعطائه أراضي اليباس المجاورة، يروون تشققاتها التي فعل التجافي فعله فيها فتنتعش من جديد وتتفتق براعم التواصل وتكسو حلة الوئام الخضراء كل البقاع! كم منا يحرص على أن يكون جاراً مرابطاً لهذا السلسبيل المتفرد.. نهر المحبة؟؟

زينب الفداغ - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا