• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

على أمل

عبقرية القيادة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 20 نوفمبر 2016

صالح بن سالم اليعربي

«فن القيادة» لا يُتقنه إلا الواثقون والمؤمنون بقدراتهم الخلاقة، وهم الذين يحرصون على الوفاء والعمل بإخلاص لوطنهم وأمتهم. وهنا على هذه الأرض الطيبة «الإمارات» تتجلى تلك الصور والمعاني الجمالية من الوفاء والابتكار والإبداع في الأداء والعطاء في المجالات كافة. ومن بين هذه الصور الرائعة، صورة فن القيادة الرشيدة، والإدارة الحكيمة، لآليات العمل الوطني، في القطاع الحكومي، وأيضاً القطاع الخاص، والذي له الدور الكبير في حركة التنمية المستدامة بالدولة. ففي كل يوم، تسعدنا القيادة الرشيدة بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بمبادرات مبتكرة وباهرة، فيها ولها الأثر الكبير في الارتقاء بمستويات الأداء والإنتاجية في قطاع العمل الحكومي والخاص.

هذه المبادرات المتجددة يقود زمامها سموه بكل عزمٍ واقتدار، وبشكل علمي ومبدع، حيث أظهرت للعالم قدرة الإنسان على هذه الأرض المعطاء على تحقيق المنجزات الكبرى الباهرة. وهذا المستوى العالي من الإنجازات، وهو ما يجعل الإنسان يحرص بشكل دائم على الابتكار والتميز في منظومة حياته بشكل عام. لا مجال هنا للتراخي عن أداء الواجب، نحو الوطن، فالكل يجتهد ويعمل على هدي من العلم والمعرفة والتميّز والابتكار، في المجالات كافة، وهذا النهج هو من سمات أصحاب الإرادة القوية، والأفكار النيرة، والعقول المتفتحة. وبهذه الأسس والقواعد، الراسخة القوية، تسير عجلة التنمية والتطور، بحيث نستشرف المستقبل وتحدياته، بخطى ثابتة ومدروسة، وواضحة المعالم والأهداف، وهذه الأهداف والطموحات الكبيرة، نحن بإذن الله قادرون على تحقيقها، لأننا نملك القدرات والإمكانات التي تؤهلنا.

في «فن القيادة» كما ترى الحزم والعزم، ترى أيضاً التواضع الجم، يتجلى بأبهى صوره، وكم سعدنا بما شاهدناه مؤخراً في جلسة مجلس الوزراء، برأس الخيمة، بمدرسة فاطمة بنت مبارك، حيث رأينا فيه شيوخنا الكرام، ومن معهم من الوزراء الأجلاء، رأيناهم جميعاً وهم يجلسون مع أبنائنا الطلبة والطالبات يتبادلون معهم بكل أريحية وتواضع وابتسامات مشرقة، الأحاديث الودية والمناقشات التوجيهية الهادفة. هذه الصور الإنسانية الرائعة، تدل على قوة التلاحم بين القيادة والشعب، والتي نعتز ونفتخر بها. إنها من مدرسة القيم الفاضلة التي غرسها فينا قادتنا الأفاضل، حفظهم الله، وسدد على الخير طريقهم وبارك مسعاهم.

همسة قصيرة: الإخلاص في العمل، يُحقق الأهداف.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا