• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

«الشارقة للإعلام» تعزز العمل الخيري والإنساني بسلسلة برامج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 يناير 2017

الشارقة (الاتحاد)

تجاوباً مع إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2017 «عام الخير»، تقدم مؤسسة الشارقة للإعلام، ضمن جدول برامجها، مجموعة من البرامج، التي تسلط الضوء على أهمية العمل الإنساني، وتعزز المسار الوطني الذي اختارته القيادة الرشيدة للعام الجاري، فتقدم للمشاهدين برامج للعمل الخيري والمبادرات التنموية التي تساعد الفقراء والمحتاجين. وتقدم مؤسسة الشارقة للإعلام ثلاثة برامج معنية بقضايا العمل الإنساني المحلي والدولي، إذ تعرض برنامج «ألم وأمل»، الذي يعد مبادرة إنسانية تحمل رسالة هادفة لتعزيز الخدمة المجتمعية، وتقدم العون والمساعدة للمرضى والمحتاجين، وبرنامج «قوافل الخير»، الذي يعرض أهم المشاريع والأنشطة التي نفذتها خيرية الشارقة في مختلف دول العالم، إضافة إلى برنامج «الريح المرسلة»، الذي تعده جمعية الشارقة الخيرية بالتعاون مع إذاعة الشارقة خلال شهر رمضان لجمع التبرعات، وبناء المشاريع ودعم المحتاجين.

وقال الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مؤسسة الشارقة للإعلام: «إن رسالة المؤسسة، التي استلهمت رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تتجاوز دورها الإعلامي، والإخباري، أو الإعلاني، لتحمل مفهوماً إنسانياً يعزز قيم الخير والمحبة والتعاون في المجتمع الإماراتي. لذلك تحرص المؤسسة على إعداد البرامج ذات المنفعة الخيرية والإنسانية، لتؤكد رسالتها ودورها الاجتماعي بصورة عامة».

رسالة الإعلام الخيرية

وأضاف رئيس «الشارقة للإعلام» بقوله: «أثبت الإعلام التلفزيوني والإذاعي قدرته على حمل رسائل المحتاجين وتلبية ندائهم، بالكشف عن الكثير من أصحاب الأيادي البيضاء ورواد العمل التطوعي والإنساني، فلم تنجح برامج المؤسسة في الوصول إلى محتاجين في دولة الإمارات وحسب، وإنما تجاوزت ذلك لتصل إلى مختلف بلدان العالم التي تعاني الفقر، والكوارث الطبيعية».

وأضاف: «تنكشف جهود المؤسسة في البرامج، التي يبثها تلفزيون وإذاعة الشارقة، إذ نجح برنامج (ألم وأمل) في تقديم العون والمساعدة لأكثر من 2500 حالة تم عرضها أمام الجمهور بشكل مباشر، من بينها 1605 حالات على الهواء، ليشكل بذلك واحداً من البرامج الأكثر شهرة في العمل الإنساني، والخيري، ويبني قاعدة من المتابعين تساهم في تقديم العون للمحتاجين والمرضى».

وتابع: «لم يتخذ البرنامج صورة تقليدية للعمل الإنساني، وإنما عمل على توسيع وتطوير أدواته، فمر بعدد من المراحل، حيث انضم إلى البث الإذاعي إلى جانب عرضه على تلفزيون الشارقة، ليحقق الوصول والخدمة للمستمعين والمشاهدين على حد سواء، وأسس لجنة طبية رسمية مكونة من أطباء متخصصين لسرعة الاطلاع على التقارير الطبية الخاصة بالحالات المتقدمة وفرزها حسب الأولوية، إضافة إلى انفتاحه على الأفراد والهيئات الراغبة في تقديم العون والمساعدة، فحصل على دعم أفراد المجتمع والمؤسسات ليواصل مسيرة نجاحه، ويترك بصمة واضحة في الإعلام الإنساني».

وتستكمل الشارقة للإعلام مسيرتها من خلال برنامج «قوافل الخير»، الذي حقق شراكة مع خيرية الشارقة، ليعرض الأنشطة والمشاريع التي تقوم بها في مختلف بلدان العالم، فيرصد إعلامياً المبادرات التي نفذتها، والرؤى التي حققتها على أرض الواقع، ليعرض بذلك نموذجاً لافتاً للعمل الإنساني، الخيري.

وأوضح بقوله: «على الرغم من أن البرنامج أنجز دورته الثانية خلال عام 2016، ويستعد لاستكمال مشواره هذه العام، إلا أنه نجح في تشكيل نموذج لافت في الإعلام الخيري، والإنساني، فزار في دورته الثانية دولاً أفريقية عديدة، منها: النيجر وبوركينا فاسو والسنغال وموريتانيا، في حين كان في دورته الأولى على موعد مع عدد من الدول الآسيوية، منها إندونيسيا وبنغلاديش وسريلانكا والهند.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا