• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

حدد شروطه للقبول بمبادرة فرنسية لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل

عباس: الحكومة الفلسطينية تستقيل «خلال ساعات»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 17 يونيو 2015

عبد الرحيم الريماوي (رام الله) أعلن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، خلال جلسة المجلس الثوري لحركة فتح، أن حكومة الوفاق التي تشكلت قبل عام بموجب تفاهمات للمصالحة ستقدم استقالتها «خلال الـ24 ساعة المقبلة» وفق ما أعلنت مصادر في حركة «فتح». وجاءت تصريحات الرئيس عباس خلال انعقاد الجلسة الخامسة عشر للمجلس الثوري مساء أمس، والتي غلب خلالها اقتراح تشكيل حكومة جديدة على إجراء تعديلات وزارية على حكومة الوفاق القائمة. وأضافت المصادر أن الرئيس عباس قال: «إنه سيكلف رئيس وزراء حكومة الوفاق رامي الحمد الله بتشكيل حكومة جديدة. وتشير التسريبات إلى أن المجلس الثوري قرّر أن يتم الاتصال بفصائل منظّمة التحرير الفلسطينية، ومن ضمنها حركة حماس قبل تشكيل الحكومة الجديدة، وأن الأمر لن يستغرق أكثر من أيام معدودة». وأضافت المصادر: «إن فكرة طرح نائب للرئيس عبّاس كانت مطروحة بشدّة خلال الجلسة». وفي الملف السياسي رفضت غالبية قيادة فتح رفضت العودة لطاولة المفاوضات وحملت اسرائيل مسؤولية تعثرها. وقال عباس «نحن نريد أن يتضمن المشروع الفرنسي دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 عاصمتها القدس، ووقتا زمنيا للمفاوضات ووقتا زمنيا للتنفيذ، وما لا نقبل به دولة يهودية، ومن حيث المبدأ إذا ذكر هذا لن نقبل به». وتابع الرئيس: «إن وزير الخارجية الفرنسي سيأتي إلى رام الله وسنتناقش معه، وسنتحدث معه حول المشروع، هم أصدقاء لنا كما هم أصدقاء لإسرائيل ونحن لا نمانع إطلاقا، المهم هذا موقفنا وما نريد». ووصف الوضع التفاوضي أو الوضع السياسي بالمجمد والمتوقف، قائلا: «كانت هناك مساع أميركية حثيثة لكنها لم تصل لنتيجة والآن توقفت أو تعطلت لكن لا توجد أي مساع من أجل العملية السياسية وهذا في منتهى الخطورة، لأن الجمود في العملية السياسية سيؤدي إلى مضاعفات لا نقبلها ولا يقبلونها هم أيضا لأن نتائجها ستكون مدمرة». وشدد الرئيس على أنه من أجل المفاوضات وبدء المفاوضات واستئنافها واسترجاعها، على إسرائيل أن تتوقف عن الاستيطان وتطلق سراح ما تبقى من الأسرى حسب الاتفاق وتتبقى للمفاوضات، ودون ذلك لا فائدة من المفاوضات. الرئاسة تدعم التهدئة في غزة بشرط رام الله، غزة (وام، وكالات) أكدت الرئاسة الفلسطينية أمس دعمها لأي جهود للتوصل لاتفاق مع إسرائيل حول التهدئة في قطاع غزة، على ألا يكون ذلك تمهيدا لدولة فلسطينية بحدود مؤقتة. وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة تعقيبا على ما يتم الحديث عنه عن قرب التوصل إلى تهدئة في غزة «إن ذلك سيكون مهما إذا لم يكن على حساب وحدة الأرض والدولة والشعب». وأضاف أبو ردينة، وفق ما نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)،: «يجب أن لا يكون تمهيدا للقبول بدولة ذات حدود مؤقتة، الأمر الذي سيترك آثارا مدمرة على الشعب الفلسطيني وقضيته واستقلاله». وأكد أبو ردينة أن «أي تهدئة يجب أن تهدف إلى رفع المعاناة عن شعبنا، وأن لا يكون ثمنها الخروج عن الإجماع الفلسطيني والقومي». وتحدثت مصادر فلسطينية مطلعة عن أن حركة «حماس» تتجه إلى الموافقة على مقترح تهدئة طويلة الأمد مع إسرائيل في قطاع غزة مقابل ميناء بحري عائم. من جانبه، أكد مسؤول ملف العلاقات الدولية في حركة حماس أسامة حمدان في تصريحات نشرتها صحيفة «فلسطين» المحلية الصادرة في غزة أن الحركة تسلمت أفكارا مكتوبة تتعلق بملف التهدئة مع إسرائيل. وذكر حمدان أن قيادة حماس تدرس تلك الأفكار وبصدد الرد عليها، مشيرا إلى أن جميع الأفكار لدى حركته هدفها إنهاء الحصار في ظل ما يعانيه السكان في قطاع غزة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا