• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

تابعون وتابعيات

أم الدرداء الصغرى.. الفقيهة العالمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 يناير 2015

أحمد مراد (القاهرة)

تعد التابعية الجليلة أم الدرداء الصغرى واحدة من النساء اللائي كان لهن دور كبير في تراث الفقه الإسلامي، حيث كانت صاحبة منزلة رفيعة في جيل التابعين، الناس يقصدونها لتلقي العلم الشرعي على يديها، وبعد حياة حافلة بالعطاء امتدت لأكثر من 60 عاماً رحلت وتركت وراءها إرثاً فقهياً استفادت منه الأجيال المتعاقبة.

هي السيدة هُجيمة بنت حيي الأوصابية المولودة في منطقة الأوصاب باليمن،.

وقد لقبت بـ»أم الدرداء الصغرى» تمييزاً لها عن الصحابية الجليلة أم الدرداء الكبرى خيرة بنت أبي حدرد، التي لازمت النبي صلى الله عليه وسلم، وروت عنه العديد من الأحاديث النبوية.

حرصت أم الدرداء الصغرى على طلب العلم منذ صغرها، فكانت تجلس في حلقات القراء تتعلم القرآن، وعرضته وهي صغيرة على أبي الدرداء، ونالت كثيراً من العلم، حتى وصفها الإمام الذهبي بأنها من كبار العلماء، وقد روت 23 حديثاً نبويا عن زوجها، وسلمان الفارسي، وفضالة بن عبيد، وأبي هريرة، وكعب بن مالك، وروى عنها إبراهيم بن عبلة، والأزهر بن الوليد الحمصي، وجبير بن نفير، والحارث بن عبدالله الأنصاري، وأخرج لها البخاري، ومسلم، وأبوداود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه.

وعرفت أم الدرداء الصغرى بخصال نبيلة وسمات جليلة، فكانت كثيرة الصوم والصلاة، قال عنها ميمون بن مهران: «ما دخلت على أم الدرداء في ساعة صلاة إلا وجدتها مصلية»، وكانت تقوم الليل مع النساء حتى تنتفخ أقدامهن. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا