• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

جلوبو البرازيلية: ما فعلته قطر مع «رومارينيو» أقرب إلى الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 أكتوبر 2017

دبي (الاتحاد)

أكدت صحيفة «جلوبو» البرازيلية واسعة الانتشار عبر موقعها الإلكتروني أن توقيف رومارينيو لاعب الجزيرة في مطار الدوحة لا علاقة له بارتكاب اللاعب لأي جريمة شخصية، بل إن كل ما حدث يتعلق بالأزمة السياسية بين الإمارات وقطر، وأشارت الصحيفة في تقرير لها نشره موقعها الإلكتروني بعد أقل من 3 ساعات على عودة اللاعب البرازيلي إلى أبوظبي إلى أن مستشاره كشف حقيقة الأمر، وهو أن رومارينيو ليس مجرماً بل هو ضحية خلط السلطات القطرية بين موقفها السياسي من الإمارات وبين توقيف اللاعب. الصحيفة البرازيلية هي الطرف الثالث في أزمة رومارينيو، فهي ليس وسيلة إعلام إماراتية، كما أنها الطرف المحايد الذي يكشف دون شك أن ممارسات السلطات القطرية وما فعلته مع اللاعب البرازيلي أقرب إلى ممارسة الإرهاب في حق مواطن برازيلي سافر إلى الدوحة من أجل الحصول على مستحقاته المالية لدى فريقه السابق، والذي كان يلعب له قبل انتقاله إلى الجزيرة.

وطرحت الصحيفة البرازيلية سؤالاً بدا منطقياً بحكم عدم معرفة اللاعب أسباب ما حدث له حينما تم توقيفه في الدوحة، قائلة:«هل هناك في الدوحة قرارات تتعلق باعتقال الأشخاص الذين يأتون إليها من أبوظبي؟» وعلى الرغم من عدم طرح إجابة لهذا التساؤل إلا أن الأمور أصبحت أكثر وضوحاً، فقد اتخذت الدوحة قراراً بممارسة الإرهاب ضد كل ما له علاقة بالإمارات وأبوظبي، حتى لو كان لاعب كرة قدم يحمل جنسية ثالثة، وكل ما سعى إليه هو الحصول على مستحقاته المالية المتأخرة لدى نادي الجيش القطري الذي كان ينشط في صفوفه قبل الرحيل إلى أبوظبي للدفاع عن ألوان نادي الجزيرة.

صحيفة «جلوبو» حرصت في نهاية تقريرها على سرد تفاصيل الأزمة من الجانب السياسي، سعياً منها لتوضيح الموقف، خاصة أن رومارينيو لم يرتكب جريمة أو مخالفة لكي يتم توقيفه في الدوحة، وأشارت «جلوبو» إلى أن الأزمة السياسية بدأت بعد قرار السعودية والإمارات ومصر والبحرين مقاطعة قطر بعد توجيه اتهامات لها بممارسة الإرهاب، وجاءت التصريحات القطرية الرسمية التي تشير بصورة مباشرة إلى تقارب الدوحة مع إيران لتشعل غضب الجيران، ومنذ هذا الوقت والأزمة تتأجج. وحرصت الصحيفة البرازيلية على توضيح مساحة قطر وعدد سكانها، في مؤشر يؤكد أن الشعب البرازيلي لا يعرف قطر، وأين تقع وكم يبلغ عدد سكانها، ومن ثم ربطت الصحيفة بين بعض الولايات البرازيلية الصغيرة سكاناً ومساحة لكي توضح الصورة من خلال مقارنة هذه الولايات والمدن مع قطر، وأضافت:«قطر دولة صغيرة في قلب الخليج، وهي من حيث المساحة تعادل ولاية سيرجيبي، ومن حيث عدد السكان فهي تعادل ولاية رودونيا، ولكنها تملك المال نظراً لوجود احتياطات غاز ونفط كبيرة بها». الصحيفة البرازيلية التي تنتمي إلى مجموعة جلوبو الإعلامية، وهي الأكبر في أميركا الجنوبية، وتأسست عام 1925 أشارت في تقريرها إلى أن رومارينيو حظي بدعم كبير من نادي الجزيرة ومن إدارة النادي منذ بداية الأزمة حتى عودته إلى أبوظبي، وكان من اللافت استخدامها تعبيراً إنسانياً يعبر عن عودة اللاعب إلى أبوظبي، حيث قالت «لقد عاد إلى منزله وإلى الوطن الذي يستقر به».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا