• الثلاثاء 27 محرم 1439هـ - 17 أكتوبر 2017م
  03:17    "جائزة الشيخة فاطمة لأسرة الدار" تعتمد القائمة القصيرة للفائزين بدورتها الثانية    

سياسيون: استطلاع معهد واشنطن أظهر وعي وإدراك الشعب القطري لمدى خطورة الوضع السياسي

رفض القطريين لإيران والإخوان يؤكد دورهما في الإرهاب القطري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 أكتوبر 2017

أحمد شعبان (القاهرة)

أكد سياسيون أن الاستطلاع الذي قام به معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، أظهر وعي وإدراك الشعب القطري لمدى خطورة الوضع السياسي الذي وصلت إليه البلاد بسبب السياسة القطرية الداعمة للإرهاب، والتي أدت إلى مقاطعة دول الرباعي العربي، الإمارات والسعودية ومصر والبحرين لقطر، وكذلك رفض أغلبية الشعب القطري التعاون مع إيران وحلفائها في المنطقة، وهم حزب الله في لبنان، والحوثيون في اليمن.

وأشاروا إلى أن رفض الشعب القطري لاستمرار دعم بلاده لتنظيم «الإخوان» يؤكد أن التنظيم الإرهابي تورط بالفعل في الإرهاب القطري، وأنه معلوم للجميع دعم قطر لتنظيم الإخوان الإرهابي في كافة دول العالم وخاصة مصر، مؤكدين أن أغلبية الشعب القطري يرغبون بتسوية الأزمة بين قطر والدول الداعية لمكافحة الإرهاب بطريقة ودية والوصول إلى حل وسط، بعد أن كبدتهم المقاطعة خسائر فادحة في الاقتصاد القطري، وأن الكلام عن حلول وسط لن يجدي في حل الأزمة مع استمرار دعم الدوحة للكيانات الإرهابية، وعدم تنفيذ المطالب الـ 13.

استطلاع للرأي

وكان معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، نشر نتائج استطلاع مستقل أظهر أن أغلبية سكان قطر، يرغبون بالنأي عن إيران، وتنظيم «الإخوان» الإرهابي، وبحسب الاستطلاع الذي أجرته شركة متخصصة في أبحاث الأسواق العربية، يعارض القطريون بشدة، بنسبة بلغت 79% مقابل 16%، سياسات إيران الإقليمية الحالية، وذلك رغم التقارب القطري الإيراني.

وينظر الرأي العام القطري بشكل أسوأ إلى وكلاء إيران الإقليميين، فقد حصلت ميليشيات حزب الله في سوريا ولبنان، والحوثيون في اليمن، على تقييمات سلبية نسبتها 90% من الشريحة السكانية البالغة في قطر. وفيما يتعلق بتنظيم «الإخوان»، رفض الشعب القطري استمرار الحكومة القطرية بدعم هذا التنظيم، بفارق يتراوح بين 56 و41%. وأوضح الاستطلاع أن أغلبية ساحقة من سكان قطر يرغبون بتسوية الأزمة بين قطر من جهة، والدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب من جهة أخرى، بطريقة ودية والوصول إلى حل وسط. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا