• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

«العلماء الضيوف» يدعون إلى اغتنام نفحات رمضان والتزود بفعل الخيرات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 يوليو 2014

ألقى السادة العلماء الضيوف عدداً من المحاضرات والدروس في المساجد والمؤسسات والمجالس الرمضانية، التي حظيت بحضور لافت من الجمهور، وتركزت حول كيفية استثمار شهر رمضان بالعبادة والطاعات، واتباع هدي الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الشهر المبارك.

كما شارك العلماء في برامج القنوات الفضائية والإذاعات المحلية، ضمن فعاليات البرنامج الذي تشرف عليه وزارة شؤون الرئاسة وتنظمه الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف.

وفي المحاضرة التي قدمها عقب صلاة العصر بعنوان “أروا من أنفسكم خيرا” بمسجد الشيخ بطي بن خادم في أبوظبي، قال فضيلة الدكتور محمد عبد الصمد مهنا من العلماء الضيوف من جمهورية مصر العربية: ينبغي على كل مسلم أن يعي معنى الصوم الحقيقي وليعلم أنه عبادة أضافها الله لنفسه في قوله: “كل عمل العبد له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به”، فالواجب على الإنسان أن يخلص فيها ويؤديها كاملة؛ طلباً لنيل رضا الله، وليعلم أن الصوم لا يقتصر على الامتناع عن المفطرات فحسب بل هو امتناع عما نهى الله عنه بحفظ الجوارح كلها، وكفّها عن الخوض في كل ما نهى الله عنه، وليحمد الله بأن بلّغه رمضان، فتلك نعمة عظيمة يجب أن تقابل بالشكر، وأن يري الله من نفسه خيرا بأن يبادر بالتوبة النصوح من كل الذنوب والمعاصي والمسارعة في عمل الصالحات لأن الحسنات تمحو السيئات.

وأكد الدكتور مهنا أن الصيام عبادة ذات بعد أخلاقي واجتماعي وحضاري، علينا أن نعطيها من الأهمية والاحتفاء بها وإحياء لياليها، والاجتهاد في الطاعات والعبادات من صيام وقيام، وقراءة القرآن، والعطف على الفقراء والمساكين، وسد حاجيات المحتاجين وإغاثة الملهوفين؛ لأن ثواب هذه الأعمال أفضل من ثواب المعتكف في مسجد النبي عليه الصلاة والسلام.

وقال مهنا: إن لرمضان فوائد عديدة، أبرزها: تعويد الإنسان على التقوى والطاعة والامتثال، والانضباط، وفرصة سانحة للتغيير نحو الصلاح والاستقامة، حيث تتشكل بالصوم الإرادة القوية النافذة وفيه يتعود الإنسان على الموازنة الدقيقة، وتقديم ما هو خير وأبقى في الآجل، على ما هو أمتع في العاجل، وفيه تتجلى مظاهر التعايش والتواصل والتعاون والتسامح بين بني البشر.

وتابع: فحري بنا أن نتخذ من رمضان دفعة قوية لنا بأن تكون باقي أيامنا مثله في المداومة على الطاعات ومراعاة سلوكياتنا وكل شؤون حياتنا فهو مدرسة للتدريب على كل ما هو حسن وجميل، هو مدرسة تدريبية منهجها الصبر والعطف والإحسان والتسامح ومراقبة الله في كل صغيرة وكبيرة وابتغاء الأجر والثواب منه، والحرص على صيام التطوع لأنه ينمي الفضيلة في الإنسان.

وتناول فضيلة الدكتور هاني بن أحمد عبد الشكور من العلماء الضيوف القادمين من المملكة العربية السعودية هدي النبي في رمضان، وفضل شهر رمضان، داعياً إلى اتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان والتخلق بأخلاقه وتدبر هديه في صلاته وصيامه وقيامه، حيث كان يزيد من العبادة في رمضان ويخصه بما لا يخص غيره من الشهور.

وبين أن إدراك رمضان فضل ونعمة من الله ينبغي على المسلم أن يؤديها ويؤدي حقها بالشكر والحرص على التبكير في الصلوات والإكثار من الصدقات والمداومة على الذكر، والدعاء للمسلمين أحياء وأمواتا. (أبوظبي- الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض