• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

التفاعل مع مبادرة محمد بن راشد يتواصل في مختلف أنحاء الدولة

«سقيا الإمارات» تحقق أرقاماً قياسية والحصيلة بلغت 76,450 مليون درهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 يوليو 2014

بلغت قيمة المساهمات الإنسانية لحملة «سقيا الإمارات» في يومها الرابع 76,450 مليون درهم، وهو ما يساهم في توفير مياه نظيفة لــ 3,058 مليون إنسان في الدول النامية، من أصل 5 ملايين إنسان حددتها الحملة هدفاً لها، وبهذه النسبة تكون قد حققت 61% من هدفها. ويأتي تفاعل المؤسسات والهيئات الحكومية والمجتمعية ورجال الأعمال مع هذه الحملة التي تهدف إلى توفير أبسط حقوق الإنسان في عيش حياة كريمة، لا سيما أن مشكلة ندرة المياه أصبحت كابوساً يهدد الكثير من الدول التي ضرب الجفاف أجزاء واسعة منها. تجاوباً مع الحملة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أول أيام شهر رمضان الكريم، لتوفير مياه الشرب الصالحة لخمسة ملايين إنسان في أماكن متفرقة حول العالم، حيث تشير الأرقام التي تنشرها باستمرار منظمات الصحة العالمية إلى أن في كل 21 ثانية يموت طفل بسبب مرض متصل بالمياه، وأن كل 9 آلاف و863 إنساناً يموتون يومياً بسبب العطش أو الأمراض الناجمة عن المياه.

جاء في حصيلة الأفراد والمؤسسات التي تبرعت للحملة في يومها الرابع، بلدية دبي 3 ملايين درهم، بما يساهم في توفير مياه الشرب النظيفة لــ 120 ألف شخص في الدول النامية، وسلطة واحة دبي للسليكون، حيث تبرعت بمبلغ مليوني درهم، بما يساهم في توفير مياه الشرب لـ 80 ألف شخص في الدول النامية. كما تبرعت «إمداد» بمبلغ مليون درهم لـ 40 ألف إنسان، وهيئة تنمية المجتمع بمبلغ مليون درهم. وبذلك وصلت الحملة حتى اليوم إلى حفر 3.058 بئراً في أشد المناطق حاجة إلى مياه الشرب حول العالم.

من جانبه، وصف الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، مبادرة “سُقيا الإمارات”، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي -رعاه الله- أول أيام شهر رمضان الكريم الجاري، لتوفير مياه الشرب النظيفة لخمسة ملايين إنسان في أماكن متفرّقة حول العالم، بأنها “عنوان من عناوين الخير التي ليست بغريبة أو مفاجِئة من القيادة الإماراتية، ولاسيّما أنها تأتي ضمن سلسلة طويلة من المبادرات الإنسانية التي تعوَّدها العالم، وتحمل بصمة دولة الإمارات العربية المتحدة، التي احتلت المرتبة الأولى عالمياً كأكثر الدول المانحة للمساعدات الإنسانية.

وقال جمال سند السويدي بهذه المناسبة: “ندرك جميعاً أن مسؤولية دولة الإمارات العربية المتحدة، وخصوصاً الإنسانية، هي رسالة المغفور له- بإذن الله تعالى- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويمشي على النهج نفسه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله”.

وأضاف الدكتور السويدي: “ الأرقام التي تنشرها منظّمات الصحة العالمية تشير إلى أنه في كل 21 ثانية يموت طفل بسبب مرض متصل بالمياه الملوثة، وأن 9863 إنساناً يموتون يومياً بسبب العطش أو الأمراض الناجمة عن المياه الملوثة، لتأتي مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي جزءاً مهماً من مجموعة الحلول المقترحة لمثل هذا النوع من الأزمات التي تواجه الإنسانية عموماً، ويجب على الجميع تبنِّي مسؤوليتها”.

ويرى الدكتور السويدي أن التجاوب المميَّز مع حملة “سُقيا الإمارات”، يعبِّر عن مدى التزام الحكومة الإماراتية والشعب الإماراتي رسالة الخير، التي يسعى صنّاع القرار في الدولة إلى نشرها وحث الآخرين على تبنِّيها أيضاً، و”هذا ما نراه جلياً من خلال الأرقام؛ لتكون الحملة قد حققت 56% من أهدافها خلال ثلاثة أيام فقط”. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض