• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

نتائج الثاني عشر على «اليوتيوب» للمرة الأولى

القطامي: نسبة النجاح 89.4 % للعلمي و67.8 % للأدبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 يوليو 2014

تحرير الأمير ( دبي )

أعلنت وزارة التربية والتعليم أمس نتائج امتحانات الصف الثاني عشر للعام الدراسي (2013 / 2014)، التي كان قد تقدم إليها أكثر من 37 ألف طالب وطالبة، وبلغ معدل النجاح في القسم الأدبي (67.8 %)، وفي القسم العلمي (89.4 % )، في وقت ضمت قائمة الأوائل (33) طالباً وطالبة، وتصدرت الطالبة الإماراتية مريم علي عاشور مراد على المركز الأول في القسم الأدبي بمعدل نجاح (99.92 % )، والطالب أحمد السيد عبد الرزاق متولي شاهين المركز الأول بالقسم العلمي بمعدل نجاح (99.85 % ).

وحصلت المدارس الحكومية على النصيب الأكبر من قائمة الأوائل بعدد 21 طالباً وطالبة، مقابل 10 في المدارس الخاصة، فيما بلغ نصيب القسم العلمي من الأوائل 20 طالب وطالبة، مقابل 11 في القسم الأدبي، في وقت حصدت الطالبات العدد الأكبر من المراكز الأولى، بعدد 19 طالبة، مقابل 12 طالباً. وارتفعت أعداد الناجحين في المدارس الحكومية، إذ بلغت نسبتهم (91.4 % ) مقابل ( 88.1 % ) في المدارس الخاصة التي تطبق منهج الوزارة، في حين بلغت المعدلات في تعليم الكبار (53.6 %) وفي نظام المنازل (27.8 %).

وعقد معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، مؤتمراً صحفياً لإعلان النتائج أمس بديوان الوزارة في دبي بحضور: مروان الصوالح وكيل الوزارة، وعلي ميحد السويدي الوكيل المساعد لقطاع التعليم الخاص، وخولة المعلا الوكيل المساعد لقطاع السياسات التعليمية، وفوزية حسن غريب الوكيل المساعد لقطاع العمليات التربوية، وأمل الكوس الوكيل المساعد لقطاع الأنشطة والبيئة المدرسية، وعدد من مديري ومديرات الإدارات.

الارتقاء بالتعليم

وأعلن وزير التربية والتعليم عبر قناة الإمارات العربية المتحدة على (اليوتيوب)، للمرة الأولى، نتائج امتحانات الصف الثاني عشر وأسماء الطلبة الأوائل في القسمين (الأدبي والعلمي)، ومهنئاً الطلاب والطالبات الناجحين، ومباركاً لأولياء أمورهم ومعلميهم وإدارات مدارسهم وجميع من أسهم في نجاحهم وتفوقهم.

وقال وزير التربية إن الدولة لم تدخر وسعاً، في الارتقاء بمستوى التعليم ودرجة جودته، وإن الوزارة – في ضوء هذا الاهتمام البالغ - تعمل جاهدة على جعل البيئة المدرسية أكثر جذباً للطلبة، كما تسعى بخطى حثيثة نحو تطوير نظم التعليم، ومن بينها ما يتصل بنظام التقويم والامتحانات، الذي شهد طفرات عدة في آلياته وإجراءاته، من أجل الوصول إلى مؤشرات علمية دقيقة لقياس مستوى تحصيل الطلبة ودرجة كفاءة العملية التعليمية، بعيداً عن القياسات النمطية المرتبطة بالحفظ والاسترجاع.

ورفع معاليه أسمى آيات الشكر والامتنان إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، لما يحظى به التعليم من رعاية كريمة واهتمام وأولوية متقدمة في أجندة الدولة، ما كان له الأثر الإيجابي الكبير في نفوس العاملين في التعليم والطلبة والمجتمع المدرسي بوجه عام.

وأكد أن مجموعة المراكز الأولى التي حققتها الدولة في مختلف المجالات على المستوى العالمي، وتوجيهات قيادتنا الرشيدة، إلى تركيز أبناء الإمارات على تحقيق التفوق والتميز، كل ذلك حفز الطلاب والطالبات إلى الإقبال على العملية التعليمية والنهل من العلم بشكل لافت، إدراكاً منهم لمكانة دولتهم، وقدر ما حققته من طفرات نوعية على الصعد كافة، وأهمية المحافظة على مكتسبات الدولة ومقدراتها، ومواجهة تحديات المستقبل، بامتلاك أدواته ولغته.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض