• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

بدء وصول العلماء ضيوف رئيس الدولة

الإمارات رائدة في ترسيخ الوسطية ونشر سماحة الإسلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 17 يونيو 2015

إبراهيم سليم (أبوظبي)

وصل الى الدولة أمس 22 عالماً من أصحاب الفضيلة العلماء ضيوف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، قادمين من مصر والسودان والهند والمغرب وسوريا للمشاركة في البرنامج الرمضاني السنوي، حيث كان في استقبالهم بمطار أبوظبي الدولي الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، وممثل من وزارة شؤون الرئاسة، والمدراء التنفيذيون في الهيئة وعدد من المسؤولين فيها.وأشاد العلماء بهذه المبادرة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، منوهين بالمكانة الرفيعة التي تحظى بها دولة الإمارات العربية المتحدة قيادة وحكومة وشعباً في العالم أجمع، فأياديها بيضاء، وعطاؤها مقدر ومشكور، متوجهين بالشكر لسموه - لسيره على نهج والده المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، وإحياء هذه السنة الحسنة، داعين الله سبحانه وتعالى أن يمن على سموه بالصحة والعافية، وان يحفظ دولة الإمارات وشعبها وأن تنعم بالأمن والآمان والازدهار.

وأكد العلماء أن دولة الإمارات تبذل جهوداً رائدة في ترسيخ مفاهيم الوسطية والاعتدال ونشر قيم الإسلام السمحة، ومحاربة الغلو والتطرف وكشف أباطيل الفكر الإرهابي.ومن جانبه رحب د. الكعبي بالعلماء الضيوف شاكراً تلبيتهم للدعوة الكريمة من صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، ليحلون ضيوفاً على الإمارات وشعبها خلال شهر رمضان المبارك متمنيا لهم إقامة طيبة في بلدهم الثاني دولة الإمارات العربية المتحدة، ليرفدوا جهود علماء الهيئة بما لديهم من علم وخبرات حول المسائل العلمية والفقهية المستجدة في قضايا الصوم وتفسير كتاب الله عز وجل، وترسيخ المنهج الصحيح لديننا الإسلامي الحنيف، والمشاركة في المسابقة القرآنية التي تنظمها الهيئة في شهر رمضان المبارك.وأكد لهم مدى اهتمام صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، بالعلم والعلماء، وحرص سموه على ترسيخ منهج الوسطية والاعتدال في مساجد الدولة وإشاعة روح المحبة والتسامح، مشيرا أن استضافة العلماء هي أكبر دليل على الاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة للشأن الديني في الدولة، وحرصها على إحياء أيام الشهر ولياليه بثقافة إسلامية رصينة، يتلقونها من علماء كبار لهم وزنهم على مستوى العالم، الأمر الذي جعل هذه الدولة المباركة أرض تعايش ومحبة وتسامح تهيئ كل أجواء العبادة والثقافة والحياة الكريمة للمقيمين على أرضها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض