• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

«الهلال» تدشن مشروع العودة للمدرسة في لحج

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 19 نوفمبر 2016

عدن (الاتحاد)

دشنت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية مشروع العودة للمدرسة في محافظة لحج، جنوب اليمن، في إطار الجهود الإنسانية الداعمة لقطاع التعليم، وتطبيع الأوضاع في مدارس المحافظة، بما يساهم في الارتقاء بمستوى التعليم، وتصحيح مسار العملية التربوية في اليمن. ووزعت الهيئة في مدرسة أسماء للبنات ومعاذ بن جبل بحضور مدير التربية في لحج نصر اللحجي 200 حقيبة مدرسية متكاملة، و400 كراسة، واستهدفت طلاب وطالبات من الأسر الفقيرة التي تواجه صعوبة في توفير الاحتياجات الأساسية لأبنائها من أجل مواصلة تعليمهم .

وأشارت الدكتورة إشراق السباعي، منسقة هيئة الهلال الأحمر الإماراتية، إلى أن تدشين المشروع في لحج يكتسب أهمية خاصة، في ظل ما تعيشه المحافظة من أوضاع جراء الحرب التي أدت إلى دمار وأضرار كبيرة على المنشآت التعليمية، موضحة أن الهيئة حريصة على إسناد كل الجهود الرامية على عودة التعليم وتطبيع الأوضاع في هذا القطاع المهم. وأضافت أن توزيع الحقائب والكراسات مبادرة هادفة ترمي إلى مساعدة الطلاب وتحفيزهم على استمرار التعليم، خاصة في مثل هذه الظروف التي تمر بها البلاد بشكل عام والمحافظة بشكل خاص.

وأكد مدير التربية أن الجهود الإنسانية المتواصلة المقدمة من هيئة الهلال الأحمر الإماراتي ساهمت في تطبيع الأوضاع في قطاع التعليم، وتحسين البيئة الملائمة للطلاب والطالبات لمواصلة تعليمهم والارتقاء بمستواه. وأشار إلى أن مشروع العودة للمدرسة يأتي استكمالاً للدعم السخي واللامحدود الذي قدمته دولة الإمارات عقب تحرر لحج من الميليشيات الانقلابية، من خلال ترميم وتأهيل 17 مدرسة في لحج كمرحلة أولى، تمهيداً لاستقبال العام الدراسي الحالي، والتي انتهت بزمن قياسي. وقال «ما شاهدناه من إنجازات في البنية التحتية، من تأهيل وترميم المدارس، سيظل شاهداً ورافداً للعملية التعليمية على مدى السنوات المقبلة، ونحن نأمل استكمال ترميم بقية المدارس المتضررة من الحرب الظالمة التي شنتها ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح على لحج». وعبر أولياء أمور الطلاب المستفيدين من المشروع عن سعادتهم وشكرهم لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، لما تمثل هذه الخطوة من رافد يعينهم، في ظل أوضاعهم الاقتصادية، على استمرار أبنائهم في تلقي تعليمهم بصورة سليمة.

إلى ذلك، أكدت السلطات المحلية في محافظة لحج أن الجهود الإنسانية التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة تشكل طوق نجاة للكثيرين عقب انقطاع السبل والدمار والخراب الذي خلفته ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح الانقلابية. وأضاف عوض بن عوض الصلاحي، أمين عام المجلس المحلي خلال لقائه مع منسقة هيئة الهلال الأحمر الإماراتية، الدكتورة إشراق السباعي، أن الذراع الإنسانية للإمارات والممثل بهيئة الهلال الأحمر لعب دوراً محورياً في مختلف المدن المحررة من بينها محافظة لحج في تبني جملة من المشاريع الإغاثية والخدمية والتنموية من أجل تطبيع الحياة وإعادة الأمل للمواطنين.

وأشار إلى أن لحج تعرضت إلى أضرار كبيرة في بنيتها التحتية ومن بينها قطاع التعليم الذي لقي اهتماما ودعما من قبل هيئة الهلال الأحمر كونه يعد أساس نجاح البلدان ونهضتها، مثمنا دور الإمارات في إعادة ترميم وتأهيل المدارس والاستمرار في تبني مشاريع لدعم التعليم والارتقاء بها وتصحيح مسار العملية التربوية التي تعاني تدني في مستوياتها في ظل الأوضاع التي تمر بها البلد.

من جانبها أكدت منسقة الهيئة أن هناك حرصاً على تقديم المساعدة والعون للمحافظات اليمنية بما يسهم في النهوض وإعادة الأمل لها بمختلف القطاعات خصوصا المرتبطة بالمواطنين واحتياجاتهم الأساسية، مشيرة إلى أن الهلال الأحمر الإماراتية لديها قناعات بأن لحج بحاجة ماسة لمساعدات عاجلة وإسناد جهود السلطات المحلية لتحسين مستوى الخدمات والارتقاء بها نحو الأفضل. وأشارت إلى خطة عمل قادمة مع مكتبي التربية والتعليم والشباب والرياضة في محافظة لحج إلى جانب مشاريع تنموية أخرى في مختلف المجالات في القريب العاجل.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا