• الثلاثاء 04 صفر 1439هـ - 24 أكتوبر 2017م

آمال فريد دخلت السينما بترشيح مصطفى أمين وأنيس منصور

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 أكتوبر 2017

القاهرة (الاتحاد)

آمال فريد.. إحدى الأيقونات الذهبية في السينما المصرية، وواحدة من أرق ممثلاتها، تميزت أدوارها خلال فترتي الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي بالرومانسية والبراءة.

ولدت آمال خليل محمد، التي منحها لاحقاً مدير التصوير وحيد فريد اسمه الثاني لحبه الشديد لها واقتناعه بها، في 12 فبراير 1938 في حي العباسية في القاهرة، وبدأت مشوارها مع الإعلامي محمد محمود شعبان «بابا شارو» في برامج الأطفال، وبعد حصولها على ليسانس آداب قسم الاجتماع، دخلت مسابقة لمجلة الجيل، وفازت باعتبارها وجهاً جديداً بتزكية من مصطفى أمين وأنيس منصور.

وبدأ ارتباطها بالسينما حين نظمت مدرسة الثانوية العباسية التي كانت تدرس بها رحلة إلى ستديو نحاس ومعها زميلاتها في الدراسة الكاتبات أمينة شفيق وصافيناز كاظم ونعم الباز، والتقطها عزالدين ذوالفقار، وأسند إليها وهي في السابعة عشرة من عمرها أول أدوارها مع فاتن حمامة في فيلم «موعد مع السعادة».

وجسدت شخصية شقيقتها في الأحداث، ورغم تميزها في دور الفتاة الرقيقة، فقد جسدت في فيلم «بنات اليوم» مع عبدالحليم حافظ شخصية فتاة هوائية متقلبة وطائشة، وجسدت معه أيضاً في «ليالي الحب» شخصية فتاة رومانسية ظريفة، وشخصية «بهية» في «بداية ونهاية» مع عمر الشريف وفريد شوقي وأمينة رزق وسناء جميل، وفتاة قعيدة تحلم بالزواج في «إسماعيل ياسين في جنينة الحيوانات»، ودور مرح مغلف بالشجن في «أنا وبناتي» مع زكي رستم.

وشاركت أيضاً في أفلام «امسك حرامي» مع إسماعيل ياسين، و«حماتي ملاك» مع يوسف فخرالدين، و«بنات بحري» مع ماهر العطار، و«حكاية جواز»، و«من أجل امرأة»، و«إسماعيل يس في الطيران»، و«وداعاً يا حب» و«أبو أحمد»، و«إحنا التلامذة» و«نساء محرمات» و«أم رتيبة» و«امرأة في الطريق» و«ماليش غيرك» و«الشيطانة الصغيرة» و«شياطين الجو» و«جزيرة العشاق»، ثم تراجعت أدوارها شيئاً فشيئاً، وتزوجت وسافرت، ورشحت العام 1969 لمشاركة عبدالحليم بطولة آخر أفلامه «أبي فوق الشجرة»، ولكن نظراً لارتباطها بالسفر مع زوجها المهندس المصري الذي كان يقيم في موسكو اعتذرت للمخرج حسين كمال الذي استبدلها بميرفت أمين.

وعادت في أواخر السبعينيات، وقدمت فيلمي «التلميذة والأستاذ» و«بنات عتريس»، واعتبرتها لاحقاً من أكبر الأخطاء في حياتها، وأبدت ندمها عليها لاكتشافها أنها كانت أفلاماً تجارية وبعيدة عن أفلامها السابقة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا