• الاثنين 03 صفر 1439هـ - 23 أكتوبر 2017م

عرض في 10 يناير عام 1955

«إسماعيل يس في الجيش».. استثمار لشعبية نجم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 أكتوبر 2017

القاهرة (الاتحاد)

«إسماعيل يس في الجيش».. فيلم اجتماعي وطني كوميدي، شكَّل مع مجموعة من الأفلام قدم خلالها إسماعيل ياسين دور المجند العسكري، نقطة تحول في نظرة الشعب للعسكرية المصرية، خصوصاً وأنها جاءت استثماراً لشعبية إسماعيل في الشارع وقتها، لتثبت نجاح ثورة 23 يوليو 1952، وتؤكد على بناء الجيش بكل قوة.

دارت الأحداث حول «زكي عباس أبوالنواس» الشهير بـ «ترمس» صبي شيخ حارة الوطواط، الذي يحمل عدداً من طلبات الاستدعاء للخدمة العسكرية، كانت الأولى من نصيب «عوكل»، والثانية من نصيب «حسين عبدالوهاب»، والثالثة لـ «زيزو»، والرابعة من نصيبه، وذهب الجميع لمعسكر الاستقبال، ثم حولوا لمعسكر الفرز للفحص الطبي، ثم لمعسكر التدريب، حيث كان معلمهم هو الشاويش «عطية» الذي حاول الانتقام من «ترمس»، ومحاباة صهره «عم حسين»، ولما أنهى المجندون فترة تدريبهم، تم توزيعهم على المعسكرات، فكان نصيبهم العمل مع «عطية»، ليدور صراع آخر للفوز بقلب الفتاة «سميرة».

وشارك في بطولة الفيلم الذي عرض في 23 يوليو 1955 إسماعيل يس وجسد شخصية «ترمس»، وعبدالسلام النابلسي ورياض القصبجي وعبدالغني النجدي وحسن أتلة وسميرة أحمد وجمالات زايد وسميحة محمد وﺗﺄﻟﻴﻒ سامي داود وعبدالمنعم السباعي وﺇﺧﺮاﺝ فطين عبدالوهاب.

ويرى كثير من المؤرخين ونقاد السينما الكبار أن يوم الاثنين 10 يناير 1955 كان يوماً مشهوداً في تاريخ السينما، حيث لبى فيه الزعيم جمال عبدالناصر وبعض قادة ثورة يوليو دعوة بطرس زربانللي صاحب شركة الهلال للإنتاج السينمائي لحضور عرض الفيلم، وهو ما نشره الكاتب الصحفي محمد توفيق في كتابه «الملك والكتابة» عن تاريخ الصحافة والسلطة في مصر، وأكد أنه من المرجح أن هذا العرض كان استثنائياً، لأن الثابت والمؤكد أن العرض التجاري الأول للفيلم كان يوم 23 يوليو 1955. وكان ذلك بمثابة وثيقة عبارة عن صفحتين من مجلة الكواكب عدد 18 يناير 1955، رصد فيهما الموضوع بالصور لحضور قادة الثورة الفيلم، وأن الرئيس عبدالناصر تفضل ومعه عبدالحكيم عامر وصلاح سالم بتلبية دعوة زربانللي لحضور الحفلة التي خصص إيرادها لمساعدة منكوبي محافظة قنا في صعيد مصر، وبمجرد وصول الرئيس لدار سينما ديانا هتفت الجماهير، وخرج الرئيس من سيارته ليرد تحية الجماهير التي تعالى هتافها وتصفيقها، وشق الرئيس طريقه وسط هذا الحماس الشديد، وفي الطابق الأول لدار السينما كان أبطال الفيلم في انتظاره لتحيته، فتقدم وصافحهم واحداً واحداً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا