• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

لمواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات الموارد البشرية

«مبادلة» و«أبوظبي للتعليم» يتعاونان في العلوم والتكنولوجيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 17 يونيو 2015

ابراهيم سليم

أبوظبي (الاتحاد)

أعلنت شركة المبادلة للتنمية (مبادلة)، ومجلس أبوظبي للتعليم أمس توقيع اتفاقية شراكة تهدف لتعزيز التعاون الأكاديمي وتعميقه من خلال المساهمة في تطوير المناهج الدراسية الأساسية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. وقع الاتفاقية حميد الشمري الرئيس التنفيذي لقطاع صناعة الطيران في«مبادلة»، بينما وقعها عن المجلس معالي الدكتورة أمل القبيسي، مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم. وتأتي الاتفاقية تتويجاً لبرامج تعاون سابقة بين المجلس وشركات تابعة لـ «مبادلة» شركة الاستثمار والتطوير الاستراتيجي التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، وبالتالي تُعتبر خطوة هامة نحو مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات الموارد البشرية في الصناعات الأساسية الداعمة لمسيرة التنويع الاقتصادي طويل الأمد في إمارة أبوظبي. و قال معالي خلدون خليفة المبارك، الرئيس التنفيذي للمجموعة، والعضو المنتدب في شركة المبادلة للتنمية: «يمتد التعاون بين كلٍ من مبادلة ومجلس أبوظبي للتعليم لسنوات، وقد شمل إطلاق مبادرات في مجال التعليم ضمن تخصصات صناعة الطيران، والطاقة، والرعاية الصحية، وأشباه الموصلات. وكثمرة لهذا التعاون، يخطو الجانبان اليوم خطوة بارزة نحو تحقيق التكامل وبناء شراكة استراتيجية أكثر عمقاً وتفاعلاً. ونتطلع من خلال توقيع هذه الاتفاقية إلى تعزيز مساهمة جهات العمل في صياغة وتطوير البرامج الأكاديمية، عبر زيادة نطاق المعرفة العلمية والمهنية لدى الكوادر الإماراتية بهدف الارتقاء بقدراتها التنافسية إلى المستوى العالمي هنا في أبوظبي».من جانبها قالت معالي الدكتورة أمل القبيسي «تتطلب صناعاتنا طيفاً متنوعاً من المواهب الفنية والهندسية، ودعماً مستداماً للملكية الفكرية والخبرات العملية لضمان الاستدامة والقدرة التنافسية على الصعيد العالمي. وتهدف جهود التعاون هذه إلى بناء البنية التحتية للمناهج الدراسية، والمختبرات، وبوابات المعرفة، والتعليم التجريبي، وتدريب المعلمين، والبحوث التطبيقية، وذلك بغية بناء المواهب المتميزة في قطاعات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات على النطاق المطلوب للأجيال القادمة وتأهيل الموارد البشرية».وأكدت معاليها « ينبغي علينا أن ننظر في نظام التعليم كجزء من النظام الايكولوجي الأوسع للابتكار وريادة الأعمال على أن يكون جزءاً من النسيج الاجتماعي والاقتصادي، مضيفة انه لبناء منظومة متكاملة من البحث والتطوير وريادة الأعمال وما يرافقها من تحديات، فإننا نرى أن لدى شركة مبادلة ومجلس أبوظبي للتعليم فرصة فريدة للبناء على قصص نجاحنا، وتشكيل شراكة لإنشاء برنامج التحول الشامل في تعليم العلوم والتكنولوجيا والبحث العلمي لبناء الأساس لتحقيق التنمية المتسارعة لأبوظبي إلى مجتمع منتج للمعرفة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض