• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

صحافة المونديال.. صحافة العالم: المنتخب العربي يكسب احترام الجميع ويودع مرفوع الرأس

نوير وشورله حررا رهائن «المانشافت» من أيدي «المحاربين»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 يوليو 2014

إعداد - محمد حامد

تتفاعل الصحف العالمية سواء الرياضية المتخصصة أو العامة مع كأس العالم تفاعلاً استثنائياً يليق بالحدث الذي يستأثر اهتمام الملايين حول العالم، وعلى الرغم من الصعود اللافت للإعلام الموازي الذي يتمثل في مواقع التواصل الاجتماعي مثل «تويتر» و«فيسبوك» وغيرهما، إلا أن الصحافة «المطبوعة والإلكترونية» لا تزال تلعب دور البطولة في «البطولة الأهم»، وهي الرافد الأساسي لتقارير المحطات التلفزيونية وكذلك مواقع التواصل الاجتماعي.. من «ماركا» الإسبانية إلى «الميرور» اللندنية، وصولاً إلى «جلوبو» البرازيلية و«أوليه» الناطقة باسم «التانجو»، نحصل على الجديد والمثير ونقدمه في «صحافة المونديال».

تأرجحت تغطية الصحف الألمانية لمباراة منتخبها أمام الجزائر، التي انتهت بفوز ألماني بصعوبة بالغة في مواجهة شهدت تألق ممثل العرب وأفريقيا بين فتح النار على «المانشافت»، والاعتراف بقوة المنتخب الجزائري الذي كان الأقرب للتأهل، بالنظر إلى سيطرته على شوط المباراة الأول، واستمراره في تقديم كرة القدم «الشجاعة» في شوطها الثاني.

صحيفة «سوديوتش زيتونج» قالت إن شورله أنقذ الألمان من سطوة وقوة منتخب المحاربين الجزائري، وأضافت: «هناك رسالة واحدة.. شكراً شورله»، أما «كيكر»، فاهتمت بالنجم المتألق مانويل نوير، حيث قالت: «مانو يلعب دور الليبرو»، أي قلب الدفاع، في إشارة إلى خطوة المد الهجومي الجزائري، مما جعل نوير يقوم بدور المدافع وحارس المرمى في الوقت نفسه. أما «دي فيلت»، فقد أشادت بالنجم الجزائري إسلام سليماني، وقالت إنه بمفرده تسبب في إصابة الدفاع الألماني بالخوف طوال المباراة، ومهد الطريق للقادمين من الخلف، لتشكيل خطورة حقيقية على مرمى نوير.

كما عنونت «بيلد» في موضع آخر: «فقط شورله ونوير والبقية عليهم الشعور بالعار»، وهو ما يعني أن أداء جميع عناصر المنتخب الألماني لم يكن يليق بسمعة المنتخب الكبير الذي ذهب إلى البرازيل بحثاً عن نجمة مونديالية رابعة، وأضافت: «لوف ومنتخبه لعبا بأعصاب ملايين الألمان، فقد ظهروا بمستوى متواضع أمام الجزائر في المباراة التي شهدت فوزاً ألمانياً صعباً بثنائية مقابل هدف، وهو الأداء الأسوأ لألمانيا في النسخة الحالية لكأس العالم، كما أنه الأداء الأكثر سوءاً في حقبة المدرب يواكيم لوف، وكل ما يمكننا قوله شكراً شورله، لقد تأهلنا ولكن المباراة شهدت تفوقاً جزائرياً».

وانتقدت الصحيفة الفكر التكتيكي للمدرب يواكيم لوف، مشيرة إلى أنه لايزال أسيراً لفريق البايرن، فقد دفع بـ 7 عناصر من الفريق البافاري في المباراة أمام المنتخب الجزائري، وهو ما لم يحدث مطلقاً في تاريخ مشاركات الألمان في كأس العالم، كما أشارت إلى أن الغياب المفاجئ للمدافع ماتس هوميلز بسبب الحمى وارتفاع درجة الحرارة تسبب في اهتزاز الأداء الدفاعي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا