• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

حجز القضية للنطق بالحكم في 29 يونيو الجاري

محامي «شبح الريم» يطعن في الإجراءات ويطلب البراءة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 17 يونيو 2015

Ihab Abd Elaziz

علي العمودي (أبوظبي)

قررت دائرة أمن الدولة بالمحكمة الاتحادية العليا برئاسة المستشار فلاح الهاجري حجز القضية المعروفة جماهيرياً باسم «شبح الريم» للنطق بالحكم بتاريخ 29 يونيو الجاري، والمتهمة فيها آلاء بدر الهاشمي، إماراتية الجنسية، بقتل المجني عليها إيبوليا رايان، أميركية الجنسية، والشروع في قتل عائلة من ذات الجنسية بوضع قنبلة يدوية الصنع أمام الشقة التي تقطنها على كورنيش أبوظبي، وكذلك دعم تنظيم القاعدة الإرهابي في اليمن وإدارة موقع إلكتروني للإساءة للدولة والترويج للإرهاب.

وفي مستهل الجلسة قدّم محامي المتهمة عبدالقادر الهيثمي مرافعته التي استغرقت نحو ساعة و10 دقائق، وطعن في الإجراءات المتخذة بحق موكلته، وطالب بإعلان براءتها من التهم المنسوبة إليها.وشهدت بداية المرافعة مقاطعة غاضبة من المستشار فلاح الهاجري جراء استخدام المحامي عبارات في مقدمة مرافعته أثارت غضب الهاجري الذي دعاه إلى مسحها، وقال: إنها لا تلفت نظرها أو توجه لها كلمات إهانة، فليس هناك تعاطف، وإنما هناك حق وهناك عدالة، وإذا كان المتهم متهماً فهو متهم، وإن كان مداناً فهو مدان، وقال إن هذه الترويسة خطأ في خطأ ليعود بعد مسحها الهيثمي لمواصلة مرافعته الذي دعا فيها لعدم تجزئة الجرائم المنسوبة لموكلته واعتبارها كلها جريمة واحدة.وتطرق الهيثمي لطرق الإثبات والعقوبة حسب الشريعة قائلاً: إنها لا تثبت سوى بالإقرار أو شهادة الشاهدين أو القسامة إذا توفرت شروطها، واتباع أصول الإثبات في الشريعة.وقال: إن موكلته أنكرت أمام المحكمة التهم المنسوبة إليها ولا يوجد شاهدا عدل، وما إذا كانت هي من قامت بالقتل وتنفيذ الجرائم المنسوبة إليها، فذلك يبنى على القطع واليقين الأمر الذي يتطلب البراءة منها، كما أن الأدلة لا يمكن الاعتداد بها كونها وليدة الإكراه والمتهمة تعرضت للإكراه المادي والمعنوي ووقعت دون أن تقرأ، كما أشار لتذكر المتهمة خلال جلسة المحكمة في 16 - 04 - 2015، وتعرفها على الشاهد «ج. س. ر» الذي قالت إنه صفعها وجردها من الملابس، وقال المحامي: إن التنسيق كتب على مهل للمحقق وفي غيابها وأقوالها لا تمت للمتهمة بصلة.كما أشار لوجود خطأ مطبعي وتكراره في عدة صفحات من التحقيقات، كما دفع ببطلان شهادة جوهان ميرينغ خبير المتفجرات بإدارة الأسلحة والمتفجرات في شرطة أبوظبي لكونه غير مسلم ولوجود تضارب في تقريره، حيث إنه لم يكن من قام بمحاكاة التجهيزة «الناسفة» وتفجيرها، وإنما هم فرع الإبطال بالإدارة، كما اتهم الخبير بتضارب الأقوال والمبالغة وعدم الأمانة.كما دفع المحامي الهيثمي ببطلان التقرير الطبي المودع في القضية حول الحالة العقلية لموكلته، وقال في مرافعته إن المحكمة بجلسة 14 - 04 - 2015 أصدرت قرارها بإيداع المتهمة (آلاء بدر عبدالله الهاشمي) في جناح العلوم السلوكية، وبجلسة 21-04-2015 ورد للهيئة الموقرة خطاب من اللجنة الطبية المشكلة لبحث حالة المتهمة (يفيد بضرورة إيداع المتهمة مقر جناح العلوم السلوكية بمستشفى الشيخ خليفة)، وذلك لوضعها تحت الملاحظة والمراقبة الطبية الدقيقة لمدة أسبوعين وإلى حين إعداد التقرير الطبي بحالتها العقلية والنفسية، وهو إجراء صحيح من الناحية الطبية والعلمية، وللأسف الشديد وبدون مقدمات ودون بيان سبب، قامت اللجنة الطبية بالعدول عن قرارها الخاص بإيداع المتهمة مقر المستشفى، والاكتفاء بزيارتها لمستشفى على فترات متقطعة، وبتاريخ 21-05-2015 أودعت اللجنة الطبية تقريرها المودع في الأوراق، وحيث إن التقرير الطبي المودع في القضية قد شابه العوار من أوجه عديدة، الأمر الذي يصمه بالبطلان.

وقال المحامي الهيثمي إنه تم إيداع نسختي من التقرير الطبيين، التقرير الأول أودع بتاريخ 16 - 05 - 2015، والثاني أودع في 20 - 05 - 2015. ومن جهة ثالثة فقد شاب التقرير التناقض بين ما أثبته في متنه وبين النتيجة التي خلص إليها وآية ذلك ما يلي:

أثبت التقرير ص (7) البند ثالثاً تحت عنوان الصورة الإكلينيكية للمذكورة خلال فحصها والملاحظات الطبية النفسية أن المتهمة تبدوا على تصرفاتها الطفولية في بعض الأحيان، وأنه لا يبدوا عليها التعايش مع خطورة ما قامت به من أفعال وما يمكن أن يحدث لها نتيجة ذلك، كما لم تبد المذكورة التفاعل العاطفي المتوقع عند سردها الأحداث وحتى حادثة وفاة ابنها (عبد الله) على سريره.

وفي الصفحة رقم (8) أثبتت اللجنة أن المتهمة لم تظهر عليها علامات أو أغراض القلق أو الاكتئاب، ولكن بدأ وجود درجة من تبلد المشاعر واللاواقعية وأحياناً عدم تناسق المشاعر مع الأفكار التي ترويها، وفي ذات الصفحة الفقرة الثانية أثبتت اللجنة أن المتهمة وصفت أعراض سابقة تتماشى مع وصف الهلاوس البصرية والسمعية المصاحبة لاضطراب الهوية الانشقاقي في مراحل طفولتها وفي مراحل الزواج وبعد توقيفها، ومثل هذه الأعراض شائعة الحدوث مع بعض اضطرابات الشخصية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض