• الخميس 29 محرم 1439هـ - 19 أكتوبر 2017م

برعت في رسم البورتريه

دانة الربيعة: أعمالي تنتصر للوضوح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 أكتوبر 2017

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

تستلهم الفنانة التشكيلية السعودية دانة الربيعة أعمالها من القصائد والأغاني والحكم، وهي تميل إلى الرسومات الواضحة التي لا تحمل ألغازاً أو أفكاراً مبهمة، لافتة إلى أنها تحب الرسم بالفحم الذي يمنحها حرية أكبر، وخصوصاً البرورتريهات، التي تميز من بينها لوحة للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، تحتضنه عينا ابنه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والتي استغرق العمل عليها أكثر من شهر، وخطفت الأنظار بها لدى مشاركتها في معرض الصيد والفروسية، الذي اختتمت فعالياته مؤخراً.

وتقول الربيعة إن اللوحة استوقفت الجموع لالتقاط الصور إلى جانب اللوحة المتميزة بفكرتها وتقنياتها، وتالياً عملت على الترويج لها عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وتعد الربيعة، خريجة المعهد العالي للفنون المسرحية بالكويت، من الفنانات القليلات اللواتي يتميزن برسم البورتريه، وهي فتاة طموحة هدفها وصول رسوماتها إلى العالمية، ولاسيما أنها حازت جوائز عدة لدى مشاركتها في معارض متنوعة.

وعن مسيرتها الفنية، قالت الربيعة: «منذ سن السابعة كنت أرسم بقلم الرصاص ثم انتقلت للرسم بالألوان المائية والإكرليك وبعدها قرر والدي دعمي لتطوير هذه الموهبة بالالتحاق بدورات مكثفة في الرسم إلى أن تخرجت من الثانوية العامة»، مشيرة إلى أنها لا تنتمي لمدرسة معينة بل تمارس خطها الذي تعشقه. وتوضح «أتنقل برسمي من فن إلى فن ولا أنتسب لمدرسة معينة من المدارس الفنية، وما يميز عملي تعلقي برسم البورتريه ورسم الشخصيات الملهمة التي أقتدي بها».

وعن تعلقها برسم «البورتريه»، قالت الربيعة إنها تحب العمل على هذا النوع من اللوحات، كونها تصور شخصيات ملهمة، مؤكدة أنها تعمل على قراءة كل شخصية قبل أن ترسمها ما يجعل العمل محملا بالمشاعر والتفاصيل الدقيقة، ولفتت إلى أنها تنفذ الأعمال الضخمة تحت الطلب أيضاً مثل الرسم في القصور أو الواجهات الكبيرة أو بعض الزوايا والمجالس، مؤكدة أنها تحب الأعمال الواضحة والصريحة ولا تميل إلى الغموض.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا