• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

أبرمت صفقات للاستحواذ

شركات الاتصالات تصطدم بالنظم الأميركية الجديدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 19 نوفمبر 2016

ترجمة: حسونة الطيب

أبرمت بعض شركات الاتصالات الكبيرة، صفقات ضخمة للاستحواذ على شركات تعمل في مجال الإنترنت، أملاً في الحصول على عائدات الإعلان، إلا أن النظم التي أصدرتها الهيئة الفيدرالية للاتصالات في الولايات المتحدة الأميركية، تقف حائلاً دون تحقيق هذه الطموحات. وأعربت شركات مثل، فيرزون وأيه تي آند تي، عن رغبتها خلال السنوات القليلة الماضية، في ممارسة نشاط في قطاع إعلان الإنترنت، الذي ربما يقلل من هيمنة سيلكون فالي.

واصطدمت هذه الخطط ومليارات الدولارات التي أنفقت عليها، بجملة من قوانين الخصوصية الجديدة التي صادق عليها مسؤولون فيدراليون لتحد من مدى جمع واستخدام الشركات للبيانات الرقمية للأفراد.

وشكلت هذه القوانين الاتحادية الجديدة، والتي ينبغي بموجبها حصول شركات الإنترنت، على إذن لجمع ومشاركة بيانات المستخدم الخاصة بما في ذلك تصفح الشبكة واستخدام التطبيقات والمواقع، عقبة في طريق خطط عدد من شركات الاتصالات والكيبل، التي تحتاج لبعض البيانات التي تعينها على عرض المنتجات لشركات الإعلان.

وألحق ذلك، ضرراً كبيراً بشركة فيرزون، التي أنفقت 4 مليارات دولار للاستحواذ على أيه أو آل في السنة الماضية، بجانب استعدادها لتنفق المزيد لإكمال صفقة الاستحواذ المعلقة على ياهو. وينطبق الشيء نفسه على أيه تي آند تي، التي تقدمت بعرض ضخم قدره 85,4 مليار دولار للاستحواذ على شركة تايم وارنر.

ويمكن الآن لمزودي الشبكات العريضة، تتبع المستخدمين ما لم يعترض الأفراد على ذلك. وتم الاعتراض بشدة على قرار الهيئة الاتحادية، الذي من المنتظر تفعيله في غضون سنة بالنسبة للشركات الكبيرة، وذلك نسبة إلى أن القوانين تنطبق جزئياً على مؤسسات تزويد خدمات الإنترنت فقط. كما أن هذه القوانين لا تمتد إلى شركات الإنترنت العملاقة مثل، فيسبوك وجوجل، التي لا تخضع لتنظيم الهيئة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا