• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  07:00    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا بتفجير انتحاري داخل معسكر في عدن    

ترشح للفوز ببطاقة الجمهوريين للسباق الرئاسي

بوش «الثالث» يغازل الأميركيين بالنمو والوظائف ويتعهد بتجديد «العلاقات الوثيقة» مع إسرائيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 17 يونيو 2015

واشنطن (وكالات)

أعلن جيب بوش الشقيق الأصغر للرئيس الأميركي السابق جورج دبليو بوش ونجل الرئيس الأسبق جورج بوش رسمياً نيته خوض الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري لنيل بطاقة الترشح إلى السباق الرئاسي في نوفمبر 2016، متعهداً في خطاب أمام تجمع لأنصاره في مدينة ميامي بولاية فلوريدا بتحقيق نمو اقتصادي يبلغ 4 بالمئة وتوفير 19 مليون فرصة عمل جديدة إذا أنتخب رئيساً، ومهاجماً بعنف الرئيس باراك أوباما والمرشحة الأوفر حظاً للحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون حيث قال: «إنه لا ينبغي أن تنتقل الرئاسة من ليبرالي إلى آخر».

وحاول جيب بوش (62 عاماً) الخروج من صورة الوريث السياسي لشقيقه ووالده اللذين كانا الغائبين الأكبرين عن التجمع الذي حضرته والدته باربرا البالغة من العمر 90 عاماً، وتجنب في شعار حملته استخدام اسم العائلة ليصبح «جيب 2016»، وقال: «أنا مرشح لرئاسة الولايات المتحدة»، وأضاف: «لا أحد منا يستحق المنصب بسبب سيرته الذاتية أو حزبه، أو أقدميته أو عائلته.. الأمر لا يتم بالدور. يجب على الجميع أن يخضعوا للامتحان، وليس هناك أحد أوفر حظاً، وهذا تماماً ما يجب أن تكون عليه الانتخابات الرئاسية»، وتابع قائلاً: «لن أعتبر أي شيء أو أي شخص مضمون.. سأقوم بحملة انتخابية بقلبي، سأقوم بحملة من أجل أن أفوز».

وقال بوش، الذي يعد لحملته منذ مدة عبر بدئه بجمع التبرعات، إن الأميركيين يستحقون أفضل من رئيس ديمقراطي بعد ثمانية أعوام من حكم أوباما. وأشار إلى أن الحزب الحاكم في البيت الأبيض يخطط لانتخابات تمهيدية دون تشويق، من أجل انتخابات من دون تغيير (في إشارة إلى وضع هيلاري كلينتون المرشحة المفضلة لدى الديمقراطيين»، وأضاف: «أنا وإياكم نعلم أن الولايات المتحدة تستحق أفضل من ذلك»، وأضاف: «سنعود من بوابة المشاريع الحرة والشعب الحر.. أعلم أن بإمكاننا فعل ذلك، لأنني فعلتها».

وتحدث بوش عن إنجازاته كحاكم لولاية فلوريدا لعهدتين، وقال: «لقد جعلنا من فلوريدا الأولى في خلق الوظائف والأولى في خلق مؤسسات صغيرة»، مذكراً أيضاً أنه خفض الضرائب في الولاية بنحو 19 مليار دولار. وقال: «لا يوجد أي سبب يمنعنا من أن يكون لدينا نمو سنوي بنسبة 4 في المئة، وهذا سيكون هدفي كرئيس، نسبة نمو بـ4 في المئة من شأنها أن تتيح 19 مليون فرصة عمل»، وأضاف: «أعلم أن بإمكاننا تحقيق ذلك لأنني فعلت ذلك بنفسي».

ووعد بوش بالتصدي للنقابات وللبيروقراطية في العاصمة الفيدرالية، وقال: «سنسيطر على واشنطن - هذه العاصمة الجامدة في هذا البلد النابض - لتبتعد عن التسبب في مشاكل..نحن بحاجة إلى رئيس مستعد لان يعيد النظر وان يقلب رأسا على عقب كل الثقافة السائدة في عاصمتنا«. وكرر بعدما قاطع متظاهرون خطابه، التزامه بان على الرئيس المقبل للولايات المتحدة أن يقوم بإصلاح حقيقي لنظام الهجرة.

وعمد في تطرقه إلى السياسة الخارجية إلى تقييم سنوات حكم «أوباما-كلينتون-كيري»، والتي اعتبر أنها كانت سبباً في تأجج الأزمات الخارجية، وترك إرث من القضايا غير الخاضعة للسيطرة وعنف غير مجابه وأعداء غير معروفين، وأصدقاء عزل وتحالفات مفككة، وقال»إن فريق أوباما قاد البلاد إلى الخطر الأكبر بسبب القصور العسكري كما عرض العلاقات الأميركية مع إسرائيل للخطر«، متعهدا إعادة بناء القوات المسلحة وتجديد العلاقات الوثيقة مع إسرائيل وحلفاء تقليديين آخرين. ولم يدلِ بأي إشارات محددة عن الصراعات في الشرق الأوسط وأوكرانيا، كما لم يذكر منافسي الولايات المتحدة الصين وروسيا.

إلى ذلك، أظهر استطلاع للرأي أجرته «رويترز» وشركة «إيبسوس» المتخصصة أن جيب بوش بدأ حملته لانتزاع الترشيح الحزبي للرئاسة باهتمام فاتر من الجمهوريين المعتدلين، الذين سيتعين عليه الفوز بدعمهم إذا ما أراد ضمان تسمية حزبه له رغم أنه يتسلح بعامل قوي هو معرفة الناس بعائلته. وأشار إلى احتمال أن يواجه المرشح الأشهر في الحزب الجمهوري مصاعب في المستقبل خصوصاً مع اعتماده على دعم الناخبين المعتدلين للتعويض عن قبوله المحدود بين المحافظين الذين يلعبون دوراً هائلاً في عملية تسمية المرشح الرئاسي للحزب الجمهوري. وقال فيرجوس كالن، وهو رئيس سابق للحزب الجمهوري في نيوهامبشير ويتخذ موقفاً محايداً في الحزب إن واحدة من نقاط القوة الثابتة لبوش هو أنه مقبول لدى الشريحة الأوسع من الحزب، وأضاف: «لكن يبقى السؤال: هل سيكون الخيار الأول لما يكفي من الناس؟».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا