• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

ضم القرم وضع برلين في حالة تردد

روسيا وحدود الدعم الألماني لأوكرانيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 يوليو 2014

سارة ميلر لانا

برلين

وقفت ألمانيا بقوة إلى جانب أوكرانيا عندما وقعت الجزء الأخير من اتفاقية شراكة مع الاتحاد الأوروبي يوم الجمعة؛ حيث حذرت المستشارةُ الألمانية أنجيلا ميركل الرئيسَ الروسي من أنه يمكن أن يواجه عقوبات شاملة إن هو لم يخفف من حدة النزاع المستعر في شرق أوكرانيا. غير أنه حتى إذا كان توقيع الاتفاقية، التي كانت بمثابة الشرارة التي أشعلت الأزمة الأوكرانية، تُبرز التزام أوروبا القوي تجاه أوكرانيا، فإنه ما زال من غير الواضح إلى أي مدى ستكون أوروبا – وألمانيا ميركل بشكل خاص – مستعدة لدعم تحول أوكرانيا إلى الغرب على المدى الطويل.

لقد زعزع ضم روسيا لشبه جزيرة القرم في مارس الماضي الغرب، ولكنه رمى بألمانيا في أزمة هوية حقيقية. ولئن كان الكثيرون في أوروبا مترددين بشأن العقوبات -خشية تداعيات اقتصادية في الغالب، فإن ألمانيا تبدو مترددة أيضاً في وقت تتأمل فيه صعود روسيا ومكانها في النظام العالمي.

ميركل، التي تتكلم اللغة الروسية ونشأت في برلين الشرقية الشيوعية القمعية، لم تكن تلقي الكلام على عواهنه خلال لقائها مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث نددت بما قام به في القرم. كما أنها وقفت ووزير الخارجية الألماني فرانك والتر شتاينماير مع أوكرانيا وهددت بعقوبات جديدة بتنسيق مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

ولكن المسؤولين الألمان مازالوا يبحثون عن طريقة للحفاظ على القنوات مفتوحة وتجنب محاصرة بوتين في زاوية، وهو تكتيك يصفه البعض بأنه ذكي ولكن آخرين يعتبرونه جباناً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا