• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

متطرفون ينظمون منتدى الهيكل اليوم

نواب عرب بالكنيست يحبطون جلسة «صلاة اليهود بالأقصى»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 17 يونيو 2015

عبدالرحيم الريماوي (رام الله)

عبدالرحيم الريماوي (رام الله)

أحبط نواب عرب في الكنيست من القائمة العربية المشتركة أمس الثلاثاء جلسة لجنة الداخلية في الكنيست الإسرائيلية خلال بحثها قضية «دخول اليهود للصلاة في باحات المسجد الأقصى».

واحتدم النقاش عندما تحدث عضوا الكنيست من اليمين زوهر ماخلوف والون جال، مدعين أنه من حق اليهود دخول باحات المسجد بذريعة «حرية العبادة»، وأن هنالك تمييز في قضية دخول اليهود لما أسماه «هار هبايت»، فتصدى العضو العربي في الكنيست جمال زحالقة، قائلاً لجال «أنت فاشٍ وتلعب بالنار وتريد إشعال الأقصى».

ورد «جال» بفظاظة على زحالقة ووصفه بـ«مخرب»، وحينها طالب العضو العربي في الكنيست أسامة السعدي من رئيس الجلسة أن يقدم «جال» اعتذاراً، وعندما رفض الاعتذار، احتدم النقاش مع نواب القائمة المشتركة، وقال النائب غنايم: «لا حق لليهود بالدخول لباحات المسجد الأقصى، الحق الديني الوحيد هو للمسلمين فقط، وهو منطقة محتلة، ومن المضحك الاعتداء على قدسية الأقصى باسم حرية العبادة».

بدوره، أكد زحالقة أن محاولة فرض صلاة اليهود في حرم وباحة الأقصى لن تمر: «سنتصدى لها بأجسادنا ونحمي أقصانا مهما كلف الثمن». ورد زحالقة على تصريحات النائب اليميني المتطرف يانون مجال، الذي شتم المرابطين والمرابطات في الأقصى ووصف النساء بأنهن «مخربات يرتدين الحجاب والأقنعة». وقال: «المرابطون والمرابطات يتواجدون في الأقصى لحمايته وهذا حق وواجب، الذين يدعون لاقتحام الأقصى هم فاشيون ومجانين يريدون إشعال النّار»، مضيفًا: «لا نقبل صلاة اليهود في الأقصى حتى لو سالت الدماء لن تكون صلاة كهذه إلا على جثثنا». وفي أعقاب النقاش الساخن والحاد قرر رئيس لجنة الداخلية وقف الجلسة.

وفي سياق متصل، قالت مصادر إسرائيلية: «من المقرر أن تعقد منظمات الهيكل المزعوم، اليوم الأربعاء، منتدى حول المسجد الأقصى، تحت شعار (جبل الهيكل بأيدينا)، وذلك بجامعة تل أبيب».

ويشارك في المنتدى أعضاء في الكنيست الإسرائيلي منهم يانون ماجال، الذي اشتهر بعدائه للمسجد الأقصى، وداني عطار من المعسكر الصهيوني بالإضافة إلى رئيس ائتلاف الهيكل المزعوم، الحاخام المتطرف يهودا غليك والمدير العام لحركة «السلام الآن»، يريف أوفينهايمر. ويتمحور المنتدى حول قضية «صلوات» اليهود في المسجد الأقصى «وزيارتهم» إليه دون قيد أو شرط، ويشار إلى أن ائتلاف منظمات الهيكل يضم تحته عددا من الحركات والمنظمات الطلابية، التي تروج إلى قضية الهيكل المزعوم وتدعو إلى «حق» اليهود بالصلاة في المسجد الأقصى، ومن أبرز هذه المنظمات منظمتي «أم ترتسو» الصهيونية و«طلاب من أجل جبل الهيكل».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا