• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

عروض فنية وورش عمل تفاعلية وكتب إبداعية في يومه الثاني

«فن أبوظبي 2016»: ما حاجتنا إلى الفن؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 نوفمبر 2016

إيمان محمد (أبوظبي)

يقدم «فن أبوظبي 2016» المقام حالياً في منارة السعديات برنامجاً فنياً متنوعاً يتضمن سلسلة من جلسات الحوار الثقافية والعروض الفنية الحية، فضلاً عن طيف واسع من الأنشطة الإبداعية والتجارب الفنية التي تلبي طموحات متابعي الفنون والفعاليات الثقافية.

وناقشت مجموعة من القيمين الفنيين المشاركين في «فن أبوظبي»، أمس، السؤال الأولي «ما الحاجة إلى الفن؟» في أولى سلسلة حوارات «مجلس فن» المصاحبة للمعرض.

وطرحت السؤال آنا سومرز كوكس مؤسس ورئيس تحرير مطبوعة «ذا آرت نيوزبيبر»، والتي اعتبرت أنه سؤال جوهري لم تقدم له إجابات واضحة رغم مرور 25 عاماً من تاريخ الفن، إلا أن ألكسندرا مونروا، كبيرة المنسقين الفنيين بقسم الفن الآسيوس في سامسونج، ومتحف ومؤسسة سولومون آر جوجنهايم، رأت أن الإجابات يمكن أن تتعدد بتعدد الثقافات، وقالت: «في أحد العهود الصينية القديمة سادت مجموعة من الفنون مثل الرسم والشعر إلا أنها اُعتبرت سعياً منمقاً إلى الفن، وصار ينظر إليه كعمل انطوائي وليس جماعياً، وفي أوروبا التي انتشر بها الفن العفوي كان يتطلع إلى قدرته على تحسين حياة الأفراد والمجتمعات التي تصبح أفضل وأكثر استنارة، وهو نفس الأمر الذي نراه الآن في الفن العربي المعاصر، إذ يوظفه العديد من الفنانين للتساؤل عن السلطة والروحانية ويبحثون عن شروط وظروف عصرهم، ولا ننسى أن الفن هو طبيعة ذهنية لأحدهم».

ريم فضة، المنسق الفني لقسم «مجلس فن» في المعرض، اعتبرت الفن مثل التاريخ لا يتغيران، وفق فلسفة معلمتها سوزان باكوريس، وقالت: «الفن شاهد علينا ويسجل وقتنا وهذا يعني أنه سيبقى، وكثيراً ما نقول إننا نتعلم من التاريخ إلا أننا نحتاج إلى تراكم الفن ليحدثنا عن التاريخ بشكل خلاق لنفهم محيطنا». وأشارت إلى تحول نظرتها عن الفن في المنطقة العربية بعد المعايشة لتعتبره عالميّ التوجه، إذ مرت المنطقة بخبرة الاستعمار ويتطلع الفنانون إلى ما هو حيوي لتحسين الظروف السياسية والاقتصادية، ويريدون الظهور، ويستخدمون العديد من الأدوات بما فيها فنون الأداء ليقولوا من هم، «الفن ليس أمراً عادياً في منطقتنا»، كما وصفت.

وقدم فابريس بوستو، المنسق الفني لقسم «نبضات جديدة» في المعرض، تعريفاً مكثفاً للفن بأنه «ما لا يمكن لعقلنا أن يشرحه»، وربط ذلك بالجينات، وقال: «كثير من القضايا الفنية موجودة لدعم كل الكائنات، ونتعلم منها كيف نتواصل مع أنفسنا والمخلوقات الأخرى». وأشار إلى الرسومات على الكهوف منذ أكثر من 4 آلاف عام كمؤشر إلى الحاجة للفن والتواصل. وأضاف: «اعتقد بعد ألفي عام لن يوجد فن لأن الجميع سيكون فناناً ويعبر عنه بطرق مختلفة». أما طارق أبو الفتوح، المنسق الفني لبرنامج «دروب الطوايا» المصاحب لـ»فن أبوظبي»، فقد اعتبر أن مجرد تخيّل عمل فني يشبه تخيّل لحظة مختلفة، وهذه لحظات تعمل على تغيير الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا