• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تأثير المال على السياسة يثير قلق مسؤولين أوروبيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 نوفمبر 2016

باريس (أ ف ب)

بعد الجدل الناشئ عن توظيف «غولدمان ساكس» رئيس المفوضية الأوروبية السابق «جوزي مانويل باروزو»، أو الندوات المدفوعة لهيلاري كلينتون في «وول ستريت»، تتكاثر الدعوات لتحسين الضوابط بهدف التخفيف من خطورة تأثير المال على السياسة.

ويستخدم الإعلام الأميركي عبارة «الأبواب الدوارة» لوصف القنوات التي تجيز للمصرفيين والسياسيين الدخول والخروج من مؤسسات الدولة والالتحاق بالقطاع الخاص.

وفي رأي حامل جائزة «نوبل» في الاقتصاد «جوزف ستيغليتز» لا يهم الاسم الذي يطلق على هذه الممارسات، فالنتيجة واحدة وهي «فقدان الثقة في نظامنا السياسي والتساؤل عما إذا كانت القوانين الصادرة تخدم مصلحة الجميع أو مصلحة شركة مالية فحسب».

وقال في أثناء زيارة إلى باريس هذا الخريف: «السؤال هو هل سيبدي الشخص نفسه حزماً إزاء القطاع المالي، إذا كان يرى مستقبله المهني في هذا القطاع بالذات؟»، معتبراً أن توظيف «باروزو» ليس في النهاية أكثر من استكمال لممارساته.

وتكثر الأمثلة على ذلك، من المستشار الألماني السابق «جيرهارد شرودر»، الذي وظفته شركة «غازبروم» النفطية الروسية بعيد هزيمته في انتخابات 2005 ووزير الخزانة الأميركي السابق «هنري بولسن»، الموظف السابق في «جولدمان ساكس»، الذي أدار لاحقاً إفلاس منافسه «ليمان براذرز» في 2008. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا