• الأحد 04 شعبان 1438هـ - 30 أبريل 2017م
  10:38     الحكومة الفلسطينية تحمل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى المضربين     

الخصوصية السياسية للمغرب تحميه من خطر الاضطرابات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 نوفمبر 2016

الرباط (رويترز)

جددت احتجاجات الشارع المغربي على مقتل بائع سمك حاول منع السلطات من إتلاف بضاعته، النقاش حول مدى ارتباط الاحتجاج بالاضطرابات التي هزت المنطقة العربية منذ 2011. واعتبر بعض المحللين أن الاحتجاجات التي تلت مقتل محسن فكري، البالغ من العمر 31 عاماً، أو «سماك الحسيمة» كما بات معروفاً، في أكثر من 20 مدينة مغربية لا علاقة لها بسابقتها.

وربط عدد من المحللين بين مقتل «سماك الحسيمة» داخل شاحنة عندما حاول إنقاذ بضاعته، المتمثلة في أسماك ممنوع صيدها في هذه الفترة من السنة، من الإتلاف، وبين حرق محمد البوعزيزي نفسه في تونس عندما صادرت شرطية عربة فاكهته، وهو الحادث الذي أدى إلى الإطاحة بنظام زين العابدين بن علي.

ومرّ الاحتجاج على مقتل «سماك الحسيمة» سلمياً دون تدخل من السلطات.

ويقول المحلل السياسي المغربي عمر الشرقاوي «إن للمغرب خصوصية في الاحتجاجات، فالسلوك الاحتجاجي المغربي قائم ويمتص كثيراً من الغضب ويساعد على تبليغ كثير من المطالب، وهذا يقلل من مخاطر الاحتجاج».

وأوضح أن المغرب له خصوصية سياسية، إذ لا يُعتَبر سلطوياً، عكس نظام بن علي في تونس، مؤكداً أن النظام المغربي فيه تعددية سياسية، وله هامش من الحريات وفيه نجاعة بعض المؤسسات. ... المزيد

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا