• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

اعتبروها وسام شرف لأبناء وبنات الإمارات

شباب الساحل الشرقي يؤكدون الاستعداد لتلبية نداء الوطن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 20 يناير 2014

فهد بوهندي (المنطقة الشرقية) - أكد مواطنون من الفئة العمرية التي يشملها قانون الخدمة الوطنية الجديد ممن أكملو 18 عاما وحتى سن الثلاثين التقتهم «الاتحاد»، أنهم على أتم الاستعداد والجاهزية للانخراط في خدمة الوطن وحمايته والدفاع عن مكتسباته.

وقال المواطن محمد سلطان الحمادي: «نحن فداء للوطن وللقيادة في ظل قائد مسيرة التقدم صاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله ورعاه»، ونفديه بالغالي والنفيس.

وأضاف قائلاً: «على الرغم من أنها تجربة جديدة سيتم تطبيقها لأول مرة، إلا أنني أعتقد أنها ستحقق أهدافا كبيرة يستفيد منها الجانبان، حيث سيستفيد الوطن من تأهيل أبنائه الشباب وتدريبهم على حمايته والدفاع عن مكتسباته، ومن جهة أخرى سيستفيد الشباب من هذا البرنامج العسكري، الذي سيشمل تدريبات عسكرية، وتعلم الفنون القتالية في أعظم مصانع الرجال.

وقال المواطن عبدالعزيز محمد: «في رأيي أن مرحلة الشباب مرحلة حيوية جدا، وأن استغلالها في التدريب العسكري هي فكرة ناجحة في مختلف جوانبها، لأن أبناء هذه الدولة ينعمون بخيراتها حيث يحصل المواطن من الدولة على التعليم والرعاية الصحية والوظيفة والزواج والمسكن وتوفر له كافة احتياجاته، لذا فإن التدريب لفترة زمنية لتشكيل قوة تحمي الوطن هو مقابل بسيط يجب أن يقدمه كل فرد تجاه الوطن.

وقالت المواطنة عائشة محمد: «على الرغم من أن قرار الخدمة الوطنية جاء اختيارياً بالنسبة للفتيات إلا أني أعتقد أن كثيرا من الفتيات سيقبلن على هذا البرنامج التأهيلي بكل إخلاص وبحس وطني عال، وذلك سعيا لرد أقل قدر من جميل هذا الوطن على أبنائه».

وقالت إيمان المنصوري: «إن الفتاة الإماراتية ليست أقل وطنية من الذكور، وحتما سنجد إقبالا كبيرا من الإناث على هذا البرنامج الوطني الذي أقرته القيادة بهدف الحفاظ على أمن الدولة ومكتسباتها من خلال أبنائها المواطنين وخصوصا الشباب منهم».

ووصف محمد اليماحي العسكرية بأنها مصنع الرجال، علما بأن شبابنا على قدر كبير من المسؤولية وهم ليسوا أقل قدرة من غيرهم في الدول الأخرى التي تطبق إلزامية الخدمة الوطنية، وأرى أن هذا القرار سيعود بالنفع الكبير على الدولة، حيث ستجني الدولة بعد سنوات جيلا مؤهلا وعلى أتم الاستعداد ليكون على قدر المسؤولية.

وقال المواطن محمود صالح: «أنا على أتم استعداد للانخراط في العسكرية تطوعا لمصلحة للدولة، وقد أعجبت بهذا القرار كثيرا، لأن الحياة ليست تطورا ورفاهية فحسب، وإنما هناك أمور أخرى ضرورية يجب أن تكون مصاحبة لأي تتطور تشهده الدولة، لأن المكتسبات بحاجة ماسة لأبناء يحفظونها ويفدونها بدمائهم».

كما أن العسكرية تعتبر حصنا للشباب، حيث تعلمهم الصبر والجلد، ومواكبة مستجدات العصر، وحتما سيكون للدورة العسكرية التي سيلتحق فيها الشاب سواء كانت 9 أشهر أو سنتين تأثير كبير على الشاب طوال سنوات حياته، حيث سيتعلم الجلد والرجولة والشجاعة في ميادين العمل الوطني. وقال الشاب المواطن عبد الله يوسف عبد الرحمن إننا في خدمة وطننا، وهذا شرف وطاعة ولي الأمر وقادتنا، حيث إننا على ثقة تامة بأن كل قرار تتخذ القيادة إنما ينصب في مصلحة الوطن والمواطن، وأن قرار الخدمة الوطنية الجديد هو في نظري قرار جريء يعكس الإحساس بالمسؤولية تجاه أمن هذه الأرض الطيبة التي يجب أن يحميها أبناؤها بدمائهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض