• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

مقتل 72 «داعشياً» و«مفخخة» توقع 46 قتيلاً وجريحاً

مكاسب عراقية جديدة تقرب من إحكام حصار الموصل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 نوفمبر 2016

سرمد الطويل، وكالات (عواصم)

أحرزت القوات العراقية الساعية لإحكام حصار الموصل من كل الاتجاهات مع دخول عملية «قادمون يا نينوى» شهرها الثاني، أمس مكاسب ميدانية جديدة في زحفها باتجاه مركز الموصل، متمكنة من انتزاع حي التحرير في المحور الشرقي على الساحل الأيسر للمدينة، ورفعت الأعلام على مبانيه، كما استردت أجزاء واسعة من حي عدن بالجبهة نفسها، مع استمرارها في عمليات تطهير مناطق البكر والذهبية والخضراء والقادسية الأولى والتحرير وعدن الذي يشهد حرب شوارع ضارية. في الأثناء، واصلت قوات مكافحة الإرهاب التقدم داخل الأحياء على الجهة الشمالية الشرقية، بينما يتحرك الجيش باتجاه المحور الجنوبي الشرقي، في محاولة لالتقاء القوات من المحورين ما يعزز قبضة القطاعات على الجانب الشرقي للمدينة، وسط مقاومة شرسة من مسلحي «داعش». كما مضت القوات قدماً في تقدمها نحو مطار الموصل الدولي على الأطراف الجنوبية للمدينة مع تأكيد الشرطة الاتحادية على وجود خطط للزحف والتمركز على بعد 4 كلم من المنشأة الاستراتيجية. وعلى الجبهة الشمالية، تمركزت أعداد من الوحدات العسكرية على مسافة قريبة من أحياء الموصل بعد تقدم قوات مكافحة الإرهاب في عمق المحور الشرقي.

من جهتها، أعلنت الفصائل المسلحة مساء أمس الأول، السيطرة على مطار تلعفر وأنها تقوم بمطاردة «الدواعش» الذين يحاولون الفرار، تزامناً مع البحث عن مفخخات زرعها المتشددون داخل المطار الواقع على بعد 6 كلم جنوب البلدة الواقعة ضمن المحور الغربي لعمليات الموصل. ومن شأن السيطرة على قاعدة تلعفر المساعدة في قطع خطوط إمداد التنظيم الإرهابي بين الموصل والأراضي الخاضعة لسيطرته في سوريا. في غضون ذلك، قتل 3 أطفال وأصيب أكثر من 24 مدنياً بهجمات «للدواعش» بقذائف الهاون والعبوات الناسفة، شرق الموصل. كما قتل 31 مدنياً بينهم 7 أطفال، بقصف شنه «داعش» مستهدفاً مباني سكنية ومسجداً بمنطقة البكر والأخاء شرقي الموصل.

من جهة أخرى، قتل المدعو «أبوعبيدة» المسؤول الأمني «لداعش» لناحية بعشيقة حيث عثرت عليه البشمركة مختبئاً داخل حفرة، وأردته أثناء محاولته الهرب، كما أكد قائد الشرطة الاتحادية الفريق شاكر جودت القضاء على 18 إرهابياً خلال عمليات تطهير قرية العذبة جنوب الموصل. وذكر مصدر أمني أن القوات اردت 3 «دواعش» أحدهم انتحاري أثناء محاولتهم التسلل إلى حي الانتصار شرق الموصل لتنفيذ عمليات إرهابية تستهدف القطاعات العسكرية والمدنيين. وبدورها، قالت وزارة الدفاع إن قوات الجيش قضت على 10 عناصر «لداعش» ودمرت 4 مركبات تحمل أسلحة أحادية بمحيط مطار تلعفر. وفي كركوك، أكد كمال كركوكي مسؤول المحور الغربي للبشمركة في المحافظة، مقتل 40 إرهابياً بضربات نفذها طيران التحالف الدولي وقصف مدفعي للقوات الكردية بمنطقة قضاء الدبس.

بالتوازي، أقدم التنظيم الإرهابي مساء أمس، على خطف 75 مدنياً من سكان قضاء الحويجة جنوب غرب كركوك الذين يفرون من جحيم المتشددين، متهما أياهم «بترك أرض الخلافة»، وأنهم ساهموا بتهريب المدنيين من مواقع سيطرة «الدواعش» إلى كركوك وصلاح الدين. وطالب مسؤولون بالمنطقة بتسريع تحرير قضاء الحويجة، كون السكان هناك محتجزين كـ«دروع بشرية». وتمكنت قوات الجيش و«الحشد العشائري» في ناحية كبيسة غربي محافظة الأنبار من صد هجوم عنيف بقذائف الهاون «لداعش» على المنطقة، وأوقعت عدداً من القتلى من المعتدين. وفي وقت متأخر مساء أمس،

وفي انفجار سيارة مفخخة استهدفت حفل زفاف جنوب الفلوجة لقي 16 شخصاً على الأقل مصرعهم وأصيب 30 آخرون. إلى ذلك، أكدت منظمات حقوقية أن مسلحي «داعش» قتلوا بالنيران وقطع الرأس، أكثر من 300 شرطي عراقي سابق قبل 3 أسابيع ودفنوهم في مقبرة جماعية قرب بلدة حمام العليل جنوبي الموصل. وسبق للسكان أن تحدثوا عن هذه المجزرة البشعة مقدرين عدد الضحايا بما يقارب 200 شخص.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا