• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

موسكو تعلن قتل 30 عنصراً من «النصرة» بينهم قياديون بارزون

مقتل 150 شخصاً بمناطق المعارضة في حلب خلال يومين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 نوفمبر 2016

عواصم (وكالات)

سقط 25 قتيلاً مدنياً على الأقل وعشرات الجرحى بقصف الطائرات الحربية والمروحية والبراميل المتفجرة والقذائف استهدف أمس، أحياء عدة بينها المعادي والأنصاري والصالحين ومساكن هنانو وبستان الباشا والفردوس في حلب الشرقية المحاصرة. تزامن ذلك مع غارات روسية طالت قرية كفر جالس ريف إدلب الشمالي، فيما أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن مقاتلات طراز سوخوي 33 انطلقت من حاملة الطائرات الآميرال كوزنيتسوف، مسددة ضربات لجبهة «النصرة» شمال إدلب، وحصدت 30 عنصراً بينهم القادة الميدانيون البارزون محمد هلال وعبد الجابر هرموش وعبد البهاء الأسفاري.

وفي وقت سابق، أفادت حصيلة للمعارضة السورية بمقتل نحو 100 مدني بضربات جوية طالت أمس الأول، أحياء الشعار وكرم البيك والأنصاري والصاخور ومناطق أخرى في حلب الشرقية، بينما قتل 23 مدنياً آخرون بينهم 3 أطفال و8 إناث، بقصف جوي على بلدة باتبو في ريف حلب الغربي أمس.

وقال مدير المرصد السوري الحقوقي رامي عبد الرحمن «ارتفعت حصيلة القصف الجوي والمدفعي لقوات النظام على الأحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة بحلب إلى 25 مدنياً على الأقل». واستهدف القصف بالطائرات الحربية والمروحية والقذائف أحياء عدة بينها المعادي والأنصاري والصالحين ومساكن هنانو وبستان الباشا والفردوس. وأفاد مراسل لفرانس برس بالأحياء الشرقية أن القصف هدأ ليل الأربعاء الخميس، لكن الغارات تجددت عند الساعة العاشرة صباحاً، مشيراً إلى أن القصف يتخلله غارات وبراميل متفجرة وراجمات صواريخ، مضيفاً أن إحدى الغارات

طالت مركزاً للدفاع المدني في حي باب النيرب، دون وقوع إصابات. وردت الفصائل المعارضة أمس، بإطلاق القذائف على حيي الحمدانية وجمعية الزهراء في الجزء الغربي الواقع تحت سيطرة القوات النظامية. واستأنف الجيش الحكومي الثلاثاء الماضي بعد توقف لنحو شهر، قصفه الجوي للأحياء الشرقية بحلب، تزامناً مع إعلان روسيا حملة واسعة النطاق في محافظتي إدلب وحمص.

من جهتها، دانت الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية الاعتداءات التي طالت مؤخراً 5 مستشفيات في حلب وإدلب. وقال فرحان حق نائب المتحدث الرسمي باسم الأمم المتحدة إن هذه الهجمات طالت 3 مستشفيات غرب ريف حلب واثنين في إدلب، مشيراً إلى أنها تسببت بمقتل شخصين على الأقل وإصابة 19 آخرين بينهم 6 من العاملين في المجال الطبي. وتابع «ما يثير الصدمة أن مثل هذه الاعتداءات على قطاع الصحة السوري تتزايد وتيرتها ونطاقها»، لافتاً إلى أن منظمة الصحة العالمية وشركاءها وثقوا خلال العام الحالي، وقوع 126 هجمة مماثلة على منشآت القطاع الصحي في أنحاء سوريا. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض