• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

«التعاون الإسلامي»: خطوات عملية لعدم تكرار الجريمة الآثمة

الإمارات: استهداف مكة اعتداء سافر على أطهر بقاع الأرض

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 نوفمبر 2016

مكة المكرمة (وام)

جددت دولة الإمارات العربية المتحدة أمام الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي بشأن إطلاق ميليشيا الحوثي وصالح صاروخا باليستيا باتجاه مكة المكرمة إدانتها لمحاولة الاعتداء الآثم على حرمة بيت الله الحرام.وأشار معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية أمام الاجتماع الذي عقد برئاسة معالي عبدالعزيز كاميلوف وزير خارجية جمهورية أوزبكستان رئيس الدورة الـ 43 لمجلس وزراء خارجية المنظمة الى أن هذا الأمر يعد تصعيدا خطيرا غير مسبوق وإفلاساً أخلاقياً لهذه الميليشيات، ويؤكد أن لا حدود دينية أو أخلاقية تردعهم عن إجرامهم واستفزازهم لمشاعر المسلمين حول العالم.

وقال معاليه إن استهداف مكة المكرمة بصاروخ باليستي يعد أعلى درجات الاستفزاز والاعتداء السافر على أطهر بقاع الأرض وعلى المقدسات الإسلامية ولمشاعر جميع المسلمين حول العالم ويتجاوز كل الحرمات ويتعدى كل الحدود حيث إن هذا العمل الاجرامي الدنيء يكشف الوجه الحقيقي والنوايا الحقيقية لهذه الميليشيات والمتحالفين معها والذين يقفون على تزويدهم بالسلاح فمصدر السلاح الباليستي يتحمل مسؤولية مشتركة مع الذي أطلقه في انتهاك صارخ للمحرمات».

وأكد معاليه أن هذا العمل الإجرامي يكشف مجددا طبيعة التمرد الحوثي ودورها المتآمر على منطقتنا واستقرارها ويؤكد صواب موقفنا ضد التمرد والانقلاب على الشرعية في اليمن الشقيق ويزيدنا عزما وإصرارا على النجاح في مهمتنا.

وقال قرقاش «إن الإدانة والاستنكار لا تكفي أمام هذا الاعتداء الخسيس وموقف التضامن ضد من يقف خلف هذا العمل الآثم هو الحد الأدنى في نصرة مقدساتنا ورفض استهدافها». وأضاف أن دولة الإمارات إذ تحيي يقظة القوات السعودية الشقيقة في التصدي للعدوان الآثم على مكة المكرمة وبيت الله الحرام يحتم على العالم الإسلامي التكاتف والتعاضد للتصدي لهذا التصعيد الخطير وأن تتضافر جهودنا في موقف موحد قادر على ردع أعداء الإسلام والأمة الإسلامية لحماية أمننا ومقدسات المسلمين.

وأعلن معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش دعم دولة الإمارات ترشيح المملكة العربية السعودية للدكتور يوسف بن أحمد العثيمين لمنصب الأمين العامة لمنظمة التعاون الإسلامي. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا