• الثلاثاء 30 ذي القعدة 1438هـ - 22 أغسطس 2017م

تدعم التعاون البناء بين الأجهزة الحكومية وأفراد المجتمع

الرميثي يطلق مبادرة «مُستعد» لتعزيز روح المسؤولية في نفوس أبناء الوطن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 نوفمبر 2016

جمعة النعيمي (أبوظبي)

أطلق معالي اللواء محمد خلفان الرميثي القائد العام لشرطة أبوظبي رئيس إدارة فريق الأزمات والطوارئ والكوارث في إمارة أبوظبي أمس، أحدث مبادرات فريق الأزمات والطوارئ والكوارث بعنوان «مُستعد»، التي تأتي في إطار أهداف الفريق الساعية إلى تعزيز روح المسؤولية في نفوس أبناء الوطن ودعماً للتعاون البناء بين الأجهزة الحكومية وأفراد المجتمع.

جاء ذلك في حفل بنادي ضباط الشرطة في أبوظبي، بحضور أعضاء الفريق، وعبدالرحيم البطيح المدير التنفيذي لدائرة الاتصال والعلاقات الحكومية بأبوظبي للإعلام.

وأشار الرميثي إلى أن مبادرة «مستعد» تستقطب أبناء الوطن من ذوي الكفاءات في عدد من التخصصات الحيوية ومختلف المجالات المطلوبة إبان وقوع الأزمات أو الكوارث الطبيعية، لتوفر دعماً مجتمعياً يعزز من جاهزية الفرق المستجيبة عند التعامل مع الظروف الطارئة.

وأشاد معاليه بالتفاعل الإيجابي الذي يبديه أبناء الوطن مع المبادرات الأمنية بشكل يضيف دعماً إيجابياً لأداء الأجهزة الشرطية ويوثِّق متانة الروابط بين المبادرات الحكومية والوعي المجتمعي بأهمية هذا التكامل الذي هو صمام أمان المجتمعات وأسمى درجات الإحساس الوطني المسؤول.

وتكشف مبادرة «مُستعد» عن أول دفعة من المتطوعين من أبناء الوطن الذين سيشكلون نواة أسطول السائقين، دعماً لحقل المواصلات والنقل إذا استدعت الحاجة إليه أو اقتضت ضرورة الوضع الطارئ اللجوء إلى القيام بعمليات إجلاء للأفراد لإخلاء المنطقة المتأثرة من وقوع حادث طارئ أو كارثة طبيعية. كما بلغ عدد المتطوعين ما يزيد على 200 متطوع، ومن المرتقب أن تكشف مبادرة «مُستعد» في وقت لاحق عن متطوعين جدد في تخصصات سيعلن عنها في حينه.

وتنبع مبادرة «مُستعد» من صميم ثقافتنا المحلية وتعاليم ديننا الحنيف المتمثلة في مد يد العون ودعم جهود الإغاثة في اللحظات الحرجة وهي من ثوابت المواطنة الصالحة والمسؤولية المجتمعية، ومن هنا جاء شعار مبادرة «مُستعد» مخاطباً أبناء الوطن بعبارة «انت كفو» في تطبيق عملي لهدف فريق إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في أبوظبي الساعي إلى التكامل مع أفراد المجتمع الذين يشكلون مع الجهات الحكومية خط الدفاع الأول من خلال تعاطيهم المسؤول مع جهودها عند وقوع الأزمات أو التعامل مع الظروف الطارئة والتقيد بتوجيهاتها في هذا الصدد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا