• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

تشكيل إسلامي

خالد الحسيني: الأصالة والتجديد والإبداع «ثلاثية التحديات»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 يوليو 2014

مجدي عثمان (القاهرة)

تمتد علاقة خالد محيي الدين الحسيني بفن الخط العربي والزخرفة الإسلامية إلى أوائل السبعينيات من القرن الماضي، بعد أن حصل على الدبلوم الصناعي المتوسط في قسم الزخرفة والإعلان، والتحق بمعهد الدراسات التكميلية ليصبح مدرساً للمرحلة الثانوية الصناعية، وانتظم في العام نفسه بمدرسة تحسين الخطوط العربية بالجيزة، وراقت له فكرة كتابة المصحف الشريف، إلا أنه بعد مراجعة مع النفس وجد أن ذلك الشرف لن يقدم من خلاله جديداً للمسلمين، فكثير من الخطاطين كتبوا المصحف أكثر من مرة، ومنهم الخطاط الكبير محمد عبد المتعال الذي كتبه 21 مرة، وقرر عدم كتابة المصحف على أن يقوم بعمل جديد ينفع به المسلمين، حتى لا يكون مثل غيره، ويترك بصمة، خاصة به، وبادر نفسه بالسؤال ما الجديد الذي يمكن أن يُضيفه؟ وترك الأمر كله لتدابير الله.

مدرسة الخطوط

يقول الحسيني: إن وراء التحاقه بمدرسة الخطوط قصة غريبة ترجع إلى دراسته الثانوية، حيث كان يعلمهم الزخرفة الإسلامية مدرس مسيحي يدعى «سعيد جاد ماكاريوس» وكان يحثهم على مواصلة الدراسة والتعلم، ودفعهم إلى الاستمرار والالتحاق بمدرسة الخطوط العربية، فتأثر بذلك والتحق بالمدرسة، حتى أصبح الطالب الوحيد الذي يجمع ما بين الزخرفة والخط العربي، وقد تعلم أصول الزخرفة من أستاذه صلاح العقاد الذي غير مفهومه لها وعرفه بأسس التصميم وتكبير الوحدة والعلاقات بين عناصرها، ووضع الاحتمالات لتفكيكها وتركيبها، موضحاً أن الزخرفة لها تأثير كبير في حياة الإنسان من تعلم الدقة وقوة الملاحظة وطلاقة الفكر.

دراسات تكميلية

حصل الحسيني على دبلوم الخط العربي ودبلوم معهد الدراسات التكميلية في العام، نفسه وأكمل بعده سنتي التخصص في الخط والزخرفة، وبدأ يمارس عمله التجاري في التصميمات وكتابة الإعلانات، مما أكسبه مهارة عملية كبيرة، ومع بزوغ عام 1980 ظهر أول جهاز كمبيوتر مكتبي في مصر، ثم انتشر بين الناس مع أوائل التسعينيات، ولكن لم تبدأ علاقته به إلا مع عام 2003، وكان وقتها قد مارس تصميم الإعلان والعمل كخطاط لمدة 25 عاماً، مستفيداً من الطرق التقليدية من أدوات هندسية وألوان زيتية وجواش، فكان غريباً عليه أن تتغير تلك الخبرة اليدوية والمهارة المكتسبة، وتتحول إلى تفاعل مع شاشة جهاز جمادي، ومكث غير قليل في التجريب على الكثير من البرامج، حتى علم أن هناك برامج متخصصة في الخط العربي وتستند إلى القواعد الأكاديمية وتطبيقها السليم، وبمرور الوقت وتراكم خبرته بالممارسة بدأ إنتاجه على الجهاز مباشرة وفي 3 توجهات، أولها تنفيذ الزخرفة تحضيرياً بيده ثم تنفيذها مع الخطوط على الكمبيوتر، وعند عرض تجاربه تلك على زملائه، أشار أحدهم إلى أهمية أن تكون اللوحة بخط اليد، ولاقت تلك النصيحة صدى لديه حيث كان يعتبر أن خط البرنامج لا يخصه. ... المزيد

     
 

شكر وعرفان

أتوجه بخالص الشكر والتقدير لفريق العمل بجريدة الاتحاد الإمارتية علي اهتمامهم بفن الخط العربي والزخرفة الإسلامية ، وأخص بالشكر الأستاذ الصحفي المحترم / مجدي عثمان ، الذي كان له فضل السبق في تقديم أعمالي الفنية ، وأتمني أن تكون هذه بداية خطوة صغيرة ، تتبعها خطوات أكبر لنشر الأعمال الفنية ذات الرسالة التي تهدف إلي ربط الناس برب الناس ، وتقريب معان إسلامية للناس بشكل جميل يتسم بالبساطة والسهولة ، وجزاكم الله خيرا . خالد محي الدين الحسيني

خالد محي الدين الحسيني | 2014-07-02

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا