• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

يقصدها الصائم للاستمتاع بمذاقها الشهي في رمضان

محال «الحلويات» تشهد انتعاشة وتعج بالكثير من الزبائن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 يوليو 2014

هناء الحمادي (أبوظبي)

الحلويات بأنواعها وأشكالها ومذاقاتها المختلفة، تزين الموائد الرمضانية، حيث تنتعش مبيعاتها برغم ارتفاع سعراتها الحرارية، وبعد وجبة الإفطار كثيرا ما تتذوق الأسر الحلويات الرمضانية التي تعم المائدة خاصة القطايف والكنافة والبقلاوة، ويقول مرزوق فارس «رب أسرة»، إن الكنافة والبقلاوة لهما نكهة خاصة في رمضان، فمحال الحلويات قبل الإفطار تعج بالكثير من الزبائن، حيث يسعى الجميع للحصول على صحن من الحلويات المشكلة ذات المذاق الطيب.

ولا يختلف الوضع مع الشاب إدريس إسماعيل الذي يجد أنه في ظل وجود عشرات الأصناف من أطباق الحلويات الرمضانية في المحلات المتخصصة بصناعتها إلا أنه يجد «القطايف»، في مقدمتها والتي تعد الأكثر حضورا من بين التشكيلات المختلفة من الكلاج والكنافة والعوامة والبقلاوة، ويرى إدريس أن القطايف هي الأزكى والأطيب والأشهى في رمضان وتكون حاضرة في مختلف البيوت، ويتم اختيار الشكل المناسب حسب الأذواق. وأضاف أن هناك من يفضّلها بالحجم الصغير «العصافيري» المحشوة بالقشطة وآخرون يفضلونها محشوة بالجوز فيما يفضلها آخرون بالجبنة، مؤكدا أن القطايف إما أن تقلى أو تحمر وهي بجميع حالاتها طيبة وزاكية.

من ناحيتها، أكدت فاطمة راشد قائلة: رغم أن للحلويات الإماراتية مذاقها الخاص في رمضان إلا أن التنوع في توفير الحلويات الشامية مطلوب لأفراد الأسرة، مبينة أنها تخرج مبكراً من البيت لشراء الحلويات، سعيا للحصول على دور لها عند باعة الكنافة لأخذ ما تريده من البقلاوة والقطايف العصافيري.

ويكمن سر الحلويات الرمضانية في مذاقها الطيب، لذلك لا عجب أن كل من يزور تلك المحال قبل ساعة الإفطار، يجد الازدحام الكبير، حيث يقبل الجميع على شراء تلك الحلويات التي تزين الصواني المخصصة بإعدادها، فما بين البقلاوة والكنافة والقطايف العصافيري، يزداد الطلب للحصول عليها من الصغار والكبار، ورغم أسعارها المرتفعة في بعض المحلات إلا أن الإقبال يزداد بشكل ملموس في رمضان. إلى ذلك يقول رضوان السيد صاحب محل لبيع الحلويات الرمضانية في منطقة الخالدية في أبوظبي: إن الصائمين لا تحلى جلساتهم بعد تناول وجبة الإفطار وهم مجتمعون مع أفراد الأسرة إلا بتناول تلك الحلويات التي تنتعش في رمضان، حيث يكون لها طعم ونكهة مختلفة عن باقي شهور السنة، ورغم ما بها من سعرات حرارية مرتفعة إلا أن الجميع يقبل على شرائها وهي ساخنة”.

ولفت السيد إلى أن كثيرا من الصائمين يعمدون إلى التنويع خلال أيام الشهر الفضيل، وقد يختارون طبقاً معيناً كطبق حلويات رئيسي، يزين المائدة الرمضانية بصحبة الأهل وأفراد الأسرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا